يسأل يقول شيخنا تظهر آآ حملات لمقاطعة السلع والمحروقات وهم يستدلون باثار عن السلف وردت عن ابن عمر وعن علي وعن ابراهيم ابن ادهم وغيرهم حين قيل لهم ان ان اللحم ارتفع فقالوا ارقصوه بالترك. او بالثمن
استبداله صحيح وما هو حكم الشرع بالمقاطعة عموما. مسلس المقاطعة ليست جديدة مسألة قديمة اول من صورها واستخدمها في السلاح وابن الكفار آآ في الهند هو الذي اشهرها وكان لعلماء
رحمه الله تعالى من مناسبات عديدة ولا سيما آآ افراد اليهود ببعض المصانع وبالتجارة في بعض السلع كان والكلام في المقاطعة يجب ان يكون بعدل وبحق وانا اظن انها ظلما يتكلم في هذه المسألة لا يضبطها
المقاطعة قائمة على اصل معروف عند العلماء وهو ان دكرت فعل ترك فعل وهذا له امثلة كثيرة وله ادلة كثيرة من الكتاب والسنة منها قول الله عز وجل قال ربي ان قومي اتخذوا هذا
مأجورة فترك قراءة القرآن قال الله عنه اتخاذه وهذا يجوز ترك فعل. والنبي صلى الله عليه وسلم قال وآآ لو ان اهل عرفة باتوا وفيه وضوء جائع. برئت منه ذمة الله
فلتمرأ ذمة الله بترك الاطعام. بترك الاطعام. فالترك فعل عند العلماء. هذه نقطة مهمة. فاصل موضوع المقاطعة بالله ناحية شرعية له اصل الامر الاخر اذا وجدت في قلب المؤمن حلاوة الايمان ويحب الله ويبغض الله وله غيرة
على اوامر الله عز وجل فهو تحصيل حاصل يواري الولاية التامة للمؤمنين ويترك الكافرين. يعني عدو يفتك بك ويسلك ومقدساتك ويطعمك شيئا يضرك او يسقيك شيئا يضرك. وانت ما تستطيع ان تترك هذا الشيء الذي يضر. اي خير فيك
انت يا اخي انت واضح هذا؟ الامر يضر يضرك يأخذ مالك ويشبه على تقوية من يذبحك ويذبحك اي خير في قيادة العالم؟ هذه مسألة ما تحتاج تحتاج الى توفيق من الله عز وجل. لو دخلت سوق
اصبحت رجلا فرأيته صالحا. واخر سيئا. فقلت انا اشتري من هذا الرجل الصالح. ان ربحوا كسل بيتصدق. و بزكي وانا ما بزكي لك اجر. هذا لك اجر. اذا ينبغي ان تفرط بين المقاطعة وبين التداعي
محاربة بعض الجهات. ولذا المقاطعة في اصلها مشروعة لكن تطبيقاتها العملية هي التي تكون ملهوذة او التداعي لمحاربة جهة ما هذا امر ممنوع واذا جاد فلابد من اه اولياء الامور
العلماء يقررون بيقين ان هذا فيه ضر وادى المقاطعة ان تكون فيه مصلحة وهذه المصلحة العامة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة ومشارف. فالكلام عن المقاطعة ينبغي ان يكون بعدل. وينبغي ان يصدر من جهات
تتقي الله عز وجل وينبغي ان نفرق بين انسان مقاطع وبين التداعي لصنيع المقاطعة. احيانا في تداعي في المقاطعة اشبه ما يكون بالخروج على اولياء الامور. في بعض المسائل. فوضع الاشياء في اماكنها من الامور. وآآ صرع
المعروف في مع اليهود قديما جعل بعض الاخوة الكبار تكلموا في المقاطعة واسمعكم يعني آآ كلاما نقلته في الشيخ محب الدين الخطيب رحمه الله في مجلته البديعة التي تسبب الفتح نسمع كلام الشيخ الخطيب محب الدين الخطيب في موضوع المقاطعة. سمعنا اخي فياض. الحمد لله والصلاة
الصلاة والسلام على رسول الله. قال الامام محمد قل هذا بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. قال الامام محمد تقي الدين في كتابه سبيل الرشاد في هدي خير العباد. قال يجب علينا ان نفكر كثيرا في هذا النوع من
النقاب الذي عاقب به رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء الثلاثة فانه عقاب صارم قال شيخنا حفظه الله في تعليقه على هذا قال هو هجر ايجابي زاجر. الثلاثة الذين خلفوا في
تبوك قصة. نعم. ويدخل فيه في نظري وتقديري المقاطعة الاقتصادية للبلاد التي تسيء للاسلام المسلمين فان الترك فعل على الراجح عند الاصوليين شريطة التأثير الذي يقدره اهل الخبرة فالمقاطعة معقولة المعنى واستخدامها مشروع بل مطلوب فيما ينفع المسلمين او يرفع
الاذى عنهم او ان ترتب عليها زوال المنكر او تنقيصه. ولعله ولعله تصل لا سيما ان كان اولياء الامور يأذنون بذلك. وصرح بمشروعية هذه الصورة فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز واللجنة الدائمة للافتاء واللجنة الدائمة للافتاء ترى ذلك في فتاوى
ووجدت كلمة جيدة للعلامة السلفي محبي الدين الخطيب كتبها في افتتاحية العدد مائة وخمسة وسبعون في مجلته القيمة الفتح بتاريخ ستة وعشرين جماد الاخر الف وثلاثمية وثمانية وثمانية واربعون الموافق ثمانية وعشرين نوفمبر الف وتسعمائة وتسعة وعشرون. احتلال فلسطين يعني كانت
لواء احتلال فلسطين وكاد اليهود يحاولوا ان يبدأوا بفرض سطوتهم الاقتصادية على بلاد المسلمين. اسمعوا ماذا يقول عن المقاطعة الاقتصادية هي العنوان المقاطعة امضى سلاح بايدي عرب فلسطين. ومما قال فيها المقاطعة عنوان
الرجولة والحزم والامة التي تثبت على مقاطعة من يسيء لها اليها تشعر الامم كلها بالحرمة لها وفي مقدمة من يحترمها اعداؤها. وبالمقاطعة تعرف تعرف الامة مواطن ضعفها وتنتبه الى ما ينقصها في صناعتها وتجارتها. فالصنف من اصناف
الحاجيات اذا كان لا يستحظره من مصادره غير اليهود فان العرب سيشعرون بحاجتهم الى من يتقدم منهم لاستحضاره من مصادره. فيعظم اقبال الوطنيين على بضاعة اخيهم الوطني الذي يأتيهم بما لا يوجد بما لا يوجد منه الا عند اعدائهم. وبذلك يسد حاجتهم
ويستفيد من اقبالهم على سلعته. والمقاطعة ستنبه الامة الى ما هو اعظم من ذلك. فبعد ان المتجهون للفطريت مثلا من اليهود دون غيرهم يبادر الى الاتجار بهذا الصنف تجار من العرب
ثم تقتل امة خطوة اخرى فتؤسس مصنعا وطنيا للكبريت. ومتى تقدمت الامة خطوات خطوات متعددة في سبيل الاستقلال الاقتصادي كان لها من ذلك شهود عدور على كفاءتها للاستقلال القومي والسياسي. وقبل ان تكون المقاطعة طريقة الاستقلال
والسياسي فهي طريق الى نضوج اخلاقي. لان الامة التي تشعر بحاجتها في صناعتها وتجارتها الى الاستعانة باعدائها يتأصل في في نفوس ابنائها اعتقاد بضعفها فاقتها وهذا الشعور مدرجة انحطاط في الاخلاق. ونقص في عزة النفس ويأس من بلوغ الامل
وفضلا عن هذا وذاك فان الامة التي قطعت على نفسها عهد المقاطعة تتعفف بطبيعة الحال عن كثير من الكماليات التي لا تجدها الا في ايدي اعدائها. واسمى هذا النوع بالكماليات
من باب واسمي هذا النوع بالكماليات من باب التساؤل والا فان الغرب انما غزى الشرق ثم ثم فتحه منذ منذ تمكن من تعويد الشرقيين والشرقية استعمال هذه الكماليات فقام على اموال الشرق القليلة بناء ثروة الغرب العظيمة. ومن اجمع الكلمات واقواها واجلها التي
وقفت عليها في المقاطعة كلمة للعلامة الشيخ عبدالرحمن السعدي وهذا نصها. اعلموا وان الجهاد يتطور بتطور الاحوال. وكل سعي وكل عمل يسقيه صلاح المسلمين. وفيه نفعهم وفيه في عزهم فهو من الجهاد. وكل سعي وعمل فيه دفع في ضفر على المسلمين. وايقاع الضرر
الاعداء الكافرين فهو من الجهاد. وكل مساعدة للمجاهدين ماليا فانها من الجهاد. فمن جهز غازيا فقد غزى. ومن خلفه في اهله بخير فقد غزا. وان الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانع يحتسب فيه الاجر. والذي يساعد به المجاهدين والذي يباشر به
ومن اعظم الجهاد وانفعه السعي في تسهيل اقتصاديات المسلمين والتوسعة عليهم في غذائاته الضرورية والكمالية وتوسيع مكاسبهم وتجاراتهم واعمالهم وعمالهم. كما من انفع الجهاد واعظمه مقاطعة الاعداء في الصادرات والواردات. فلا يسمح لوارداتهم
تجاراتهم ولا تفتح لهم ولا تفتح لها اسواق المسلمين. ولا يمكنون من جلبها على بلاد المسلمين بل يستغني المسلمون بما عندهم ممن توج بلادهم ويوردون ما يحتاجونه من البلاد المسالمة
وكذلك لا تصدر لهم منتوجات بلاد المسلمين ولا بضائعهم وخصوصا ما فيه تقوية اعداء كلب بترول فانه يتعين منع تصديره اليهم. وكيف يصدر لهم؟ وكيف يصدر لهم من بلاد مسلمين ما به يستعينون على قتالهم؟ فان تصديره الى المعتدين ضرر كبير ومنعه من
من اكبر الجهاد ونفعه عظيم. فجهاد الاعداد المقاطعة العامة لهم من اعظم الجهاد في هذه الاوقات ولملوك المسلمين ورؤسائهم ولله الحمد من هذا الحظ الاوفر والنصيب الاكمل وقد نفع الله بهذه المقاطعة لهم نفعا كبيرا. واضرت الاعداء واجحتت باقتصاديات
وصاروا من هذه الجهة محصورين مضطرين الى اعداء المسلمين كثيرا. مضطرين الى المسلمين كثيرا من الحقوق التي لولا هذه المقاطعة لهنعوها. وحفظ الله بذلك من عز المسلمين وكرامتهم. ومن اعظم الخيانات وابلغ المعاداة للمسلمين. تقريب اولد
كل الجشع والطمع الذين لا يهمهم الدين ولا عز المسلمين ولا تقوية الاعداء فتقود البلاد او فضائلها الى منتوجاتهم او منتوجاتها الى بلاد الاعداء. وهذا من اكبر الجنايات وافضل وصاحب هذا العمل ليس له عند الله نصيب ولا خلاق. فواجب الاولى
على ايدي هؤلاء الخونة والتنكيل بهم فانهم ساعدوا اعداء الاسلام مساعدة ظاهرة سعوا في اضرار المسلمين ونبئ اعدائهم الكافرين. فهؤلاء يفسدون في الارض يستحقون ان ينزل بهم اعظم العقوبات. والمقصود ان مقاطعة الاعداء بالاقتصاديات
والتجارات والاعمال وغيرها ركن عظيم من اركان الجهاد. وله النفع الاكبر وهو كافيهات سلمي وجهاد حربي وفق الله المسلمين لكل خير وجمع كلمتهم والف بينهم قلوبهم وجعلهم اخوانا متحابين ومتناصرين وايدهم بعونه وتوفيقه وساعدهم
وتجديده انه جواب كريم. رؤوف رحيم. انتهى كلامه. ولشيخنا الالباني عمه الله تعالى كلمة قوية في المقاطعة في شريط رقم مائة وتسعين من سلسلة الهدى والنور اذا سمعتم كلام مشايخنا
السابقين واللاحقين. وعلى رأسهم اه شيخ هلالي والشيخ محي الدين الخطيب. والشيخ ابن باز الدائمة والشيخ السعدي كلمة قوية الاخيرة في البترول الشيخ السعيدي صاحب لان هذه الكلمات رحمهم الله تعالى في موضوع المقاطعة. فالموضوع
كما قلت شرط يعني بين ان تكون اه مقاطعة ايجابية ومدعوثة معروفة باولياء الامور فيها كلمة. والمقاطعة التي فيها طيب القال التي فيها يعني الهيشات فالمبدأ صحيح لكن اسقاط هذا المبدأ في بعض النوازل قد يكون في تهور قد يكون في همسات الشباب
قد يكون في اخطاؤه سوء الاستخدام. الامر لا يمنعه اذا استخدم شيء على واقع يعني فيه قيل وقال فهذا لا يقع الاصل هذا لا يمنع الاصل فالمقاطعة كما قلت هي يعني الهجر المشروع وعلى رأسه الذي كان في
النبي صلى الله عليه وسلم يوم قاطع امر الناس ان يقاطعوه. حتى امره نسائه ان يتركوه وهي قائمة على مبدأ التمر والطبخ عمل كما قلت والطبخ عمل فالشرع يأذن بمثل اه هذا الامر ولا يجوز لنا ان ننكر
اصل اصله بممارسات خاطئة له. وهذا امر ما ينبغي ان يكون. اطالب العلم ينبغي ان يكون حصيفا ذكيا يتكلم بحق ويتكلم بعدل. يتكلم بحق ويتكلم بعدل. هذا والله اعلم
