ثبت في الحديث ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان شعره طويلا سنة ترك الشعر طويل. اه يقول الامام ابن القيم رحمه الله لم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه الا في نسك
لم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم شعرة الا في نسك والنبي صلى الله عليه وسلم اعتمر ثلاث مرات وحج مرة يعني مجموع ما حلق النبي شهر واربع مرات ويقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتحل وينتشر
ويجعل شعره ذوابتين ويتزين ويتطيب ويقوم ويناجي ربه طويلا اذا جاء الليل خلا كل واحد بحبيبه او بخليله وخليل النبي صلى الله عليه وسلم هو ربه سبحانه وتعالى  النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة ما ترغوا شعورهم؟ الصحابة منهم من حلق ومنهم من ترك والامر سهل ليس عبادة
لا يجوز لك ان تترك شعرك وتقول انا يعني اقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم. لو كان لامرك ذلك لفعله الصحابة النبي يقول من كان له شعر فليكرمه بشعرك لا ما في حرج. ولما كان يأتي احدهم يدخل عليه وشعره ثائر كان يقوله كالشيطان
وكان ينكر عليه طيب النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يمشي حاسر الرأس يطول شعره كان يغطي رأسه بالعمامة فبعض الناس اليوم بطول شعره وما يغطي رأسه هذا ليس تطبيقا لكل ما ورد في السنة
والنبي صلى الله عليه وسلم اه حلقة بنفسه شعر بعض الصحابة. وكان حاجا وكان القمل يتناثر منه الشاهد ان حلق الشعر مشروع وان تحلقه وان تقصه جميعا مشروع ولذا لازم قوله صلى الله عليه وسلم لازم نهيه عن الخزع
انه يجوز للحلق ان تترك الشعر في مكان وتحلق مكان اخر. حواليه. هذا القلب. فلو قصصته جميعا حلقته جميعا لا حرج. تركته جميعا لا حرج طب انسان ارخى شعره اذا كان اذا كانت نيته في ارخاء شعره
الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم فهو مأجور على نيتك وهو مأجور على نيته. اما ان نجعل رخاء الشعر سنة وان نقول ارخاء الشعر سنة فلا. هذه تسمى عند العلماء سنة
وليست سنة عبادة لا يجوز لك ان تقول انا اريد ان اكل سنة لان النبي اكل. هذا الاكل سنة عبادة. سنة عادة مش سنة عبادة ان تقول انا اريد ان انام
لان النبي كان ينام هذه عادة وليست عبادة لكن تقول انا انام بالطريقة التي نام عليها النبي هذه عبادتي انا اكل بالطريقة التي اكل عليها النبي صلى الله عليه وسلم ووكل بها النبي صلى الله عليه وسلم. فهذه سنة عبادة. اما تلك سنة عبادة. ما
قل والله انا اريد آآ ارى اتنفس وامشي واذهب واتي لان النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك. لا هذه هذه اشياء لا تنفك عن الانسان وهذه سنن عادة وليست سنن عبادة. والله تعالى اعلم
