سؤال يعني الرجل له زوجة ويطلب منها ان تلبس اللباس الشرعي الفضفاض الذي لا يصف ولا يشف. ولا يجسم وهي تصر دائما على ان تلبس الجبال وجلباب الضيق هل يجبرها على ذلك وماذا يصنع مع انها صاحب الدين وخلق رفيع. ادعوا الله لها بالهداية شيخنا ووجهنا واياها. فهي تسمع الرد ان شاء الله
آآ هذه والله اعلم اوتيت من الفساد في الفهم والتصور. كل الفساد الموجود في الدنيا مرده الى فسادين اما فساد في الفهم واما فساد في الارادة. اما فساد في الفهم واما فساد في الارادة. بعض الناس بيعرف الصواب بس ما عنده ارادة يلتزم
فهذه الاخت ارادتها ليست فاسدة بدلالة انه يذكر انها صاحب الدين وصاحبة خلق. فبقي عندها فهم في التصوف تصور خطأ. المرأة غافلة الله مدح المؤمنات اننا غافلات. لو ان المرأة اصبحت رجلا ساعة ساعة
والله لو اصبحت رجلا دقيقة وتعرف كيف ينظر الرجال اليها لابت الا ان تلبس اوسع ما يمكن تتحرك كأنها خيمة لا يراها احد. المرأة لما تلبس لا تريد الاغراء. المرأة تلبس
اولي ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين. المرأة يعني عندها خفة وليست الرجل نظر الرجل للمرأة غير نظر المرأة للرجل. يعني الرجل ينظر للمرأة على حال لو ان النساء تتذكر
كيف ينظر الرجال اليها وانهم لا لا يطمعون الا بمفاتنها. والا من قضاء الشهوة معها. لكان حالها حال ولامتثلت لامر الله عز وجل. الله عز وجل يقول النبي وقل للمؤمنات يا ايها النبي
كل نسائك لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جهة من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين. فالمرأة ينبغي ان تلبس وان تعرف بعفتها في لبسها. اما اللباس طيب ليس لباسا شرعيا. قال ولا يضربن بخمورهن على جيوبهن. الواجب على المرأة ان تضرب بخمارها وغطاء الرأس
قال سعيد بن المسيب كما ثبت في ابن جرير وغيره قال فلا تظهر اعظم الاكتاف بغطاء الرأس على الجيب والجيب فتحة الصدر في الفستان على وجه اعظم ما تظهر احنا بنسميه اليوم في تعبيرنا الدامج في بلادنا. اه البرنس وكلما طال البرمص فغطى شيئا من صدرها وشيئا من عجيبها
فيقول هذا الستر احب الى الله عز وجل. اما اللباس الضيق سواء في الرأس. بعض الناس تلبس الاشارة وتكون لها يعني ضيق الشعر واضح. الاذان ظاهرة. هذا ليس لباس شرعي. وهذا ليس فيه امتثال لامر الله عز وجل. وليضربن بخمورهن على
هذا ليس فيه امتثال لامر الله عز وجل. فالواجب على المرأة ان تلبس لباس الشرعي الموجود في الصفات المعروفة ان يكون فضفاض ثبت ان سعد ان عبد الله بن الزبير اتى بلباس بهستان وهستان
في عراق العجم في جهة ايران فاتى باسماء اسماء بنت ابي بكر لامه القمار من المعلوم كلما خف وستر كانت له قيمة اعظم. فلما مسسته لما  فقال يا اماه انه لا يشف هذا اللباس ما بيشف لا اللي هو صحيح خفيف
لكن لا ترى البشر من ورائهم. فقالت اسماء رضي الله تعالى عنها ان كان لا يشف فهو يصف حجي من اول وهو يصف شو يعني فهو يصف؟ يعني يحجم العورة. يعني يلتصق بالعورة
ان يكون ضيقا هو لا هو يستر البشرة لكنه يكون ضيقا. فهو ان كان لا يشف فانه يصف ومن الواجب في المرأة في لباسها ان يكون فضفاضا. وان لا يكون زينة بنفسه. والا يكون
مطيبا ونغطي سائر البدن. فهذه الواجبات اللباس الشرعي هذا والله الله تعالى اعلم
