رجل مبتلى بقلوب الخلوات. عن طريق الاجهزة الحديثة والجوالات التي فيها النت. وذلك مشاهدة المقاطع الاباحية التي اصبحت من المنشور جدا الدخول عليها والى الله المشتكى. السؤال هل ذلك الشخص على معاصي الخلوات. وهو نفس الوقت يداوم على الاعمال الصالحات. هل هذه الذنوب تفسد وتبطل الاعمال
هل يتحتم على هذا الشخص ان يترك تلك الاجهزة والجوالات الحديثة؟ علما ان كثيرا من مصالحه الدنيوية مرتبطة فيها. نرجو بذلك وبيان وارشاد اولا جزاك الله خيرا بعد سؤالك وهداك الله تعالى
الى خير الاعمال وافضلها واحبها الى الله. الشهوة كالجائع الذي لا يشبع وكالظمآن الذي لا يموت. وقليلها يدعو الى كثيرها والواجب على الانسان غشه والواجب على الانسان غض البصر. وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم
ذلكم ازكى لهم واطفر. فهذا ازكى واطهر للقلب. وذلك ازكى واطهر في معاشرتك لاهلك وعلاقتك مع اهلك. ازكى واطهر. فالذي يدمن الحرام تنزع منه البركة من اللذة من الحلال ويبقى في دنس
ويبقى فيه وسخ. وهذه قاذورات. ولذا كان الذي يزني يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم يقول اني هذه القاذورات هذه قاذورات. وهذه تسبب امراض. وامراض نفسية وامراض بدنية وتضعف الارادة
وتزهب الهمة وتشغل القلب وتمكن الشيطان للانسان. وتبعده عن ذكر الله وتذهب ببركات الطاعات. وتزهب البركة في حياته في قوته في ماله في ولده في زوجه النبي صلى الله عليه وسلم يقول يأتي اقوام يوم القيامة
بحسنات مثل جبال تهامة. ثم تصبح هباء منثورا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال انهم كانوا اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها فذنوب الخلوات من اسباب الانتكاسات. وطاعات الخلوات من اسباب الثبات
من اكثر اسباب الثبات على طاعة الله وحسن الختام ان يكسر العبد طاعة للخلوات ان تصلى النوافل في البيوت. حتى تنقلب هذه الطاعات من طاعات الملأ الى طاعة الخلوة ومن اطاع الله تعالى في الخلوات رزقه الله الثبات
ومن عصى الله تعالى في الخلوات كحال السائل فهذا يبقى مضطربا ولا يقع له ثبات الا ان يتداركه الله تعالى برحمته وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة. فيما يبدو للناس كما في رواية عند مسلم في الصحيح. فيما يبدو للناس انك من اهل الصلاح
وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبذل الناس حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع. فيسبقه عليه الكتاب سيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. فليست العبرة بما يبنوا للناس. انما العبرة فيما
يطلع الله تعالى عليك. فالواجب ان تغض بصرك. وان تعلم ان نظر الناظر ايديك يسبق نظرك الى المعصية. الله يقول وقل لمؤمننا يغض من ابصارهم ما قالوا يحفظوا من فروجهم. قال ويحفظوا فروجهم. المن للتبعيض
فهنالك نظر حلال. والنظر الحلال النظر للزوجة. ومن ابتلي هذا بحاجة ان يعيد العلاقة مع الزوجة. ان تكون زوجته حبيبته وصديقته ويطلب منها ما يريده منها بما حدث. فالحلال بين يديك فلماذا تذهب للحرام
الحلال بين يديك. فلماذا تستفيد من هذا الحرام؟ هل تقضي شهوة؟ هل تقضي اربا؟ مو عذاب لا تستجيب شيئا. فلماذا تترك ما احل الله لك كالذي نسأل الله العافية يترك لحم الضأن الطيب
ويأكل لحم الخنزير ويترك العصير الطازج الطيب ويشرب الخمر. فهل انت الا واحد من هؤلاء؟ بل والله هؤلاء خير منك. وانت شر منه. فانت تقف على شفا الزنا. وانت وتحدث نفسك بالزنا والزنا كما قال الله عز وجل لا تقربوا الزنا. ما قل لا تزنوا. وصنيعك قربان الزنا
لا تقربوا الزنا. قال انه كان فاحشة وساء سبيلا. سبيلا. ما هو السبيل؟ سبيل الطريق الطريق المسلوق. قل هذه سبيل ادعو الى الله. الطريق المسلوق يسمى سبيل. وفي الاية انه كان فاحشة وساء سبيلا. اشارة الى ان منزلة مرة نسأل الله العافية يصبح عنده ادمان في الزنا
انا بشبه الزنا بالقارورة اني انكسرت ما تستطيع تلممها مرة اخرى. ولذا كان عقوبة الزاني ايش ليش؟ صار في ماء. فانت تقف على مشارف هلاك. مشارف الشرع يحكم بقتلك. بموتك بالرجل
ما هو الزنا. وبالتالي اتق الله في نفسك. اتق الله في اهلك. اه خذ ما احل الله لك فهو الامر والافضل والاهنأ والاحسن الشرع جاءت لتحقق مصلحته وكما ان لك عين
تؤدي حق الله فيها. وكذلك لك يد ولك رجل وتعمل كل هذه الاعضاء بطاعة الله وهذه الطاعة تكون الاعمال هي المرجوة فكذلك كشهوة وهذه ولها مقصد. والمقصد منها من ان الله ركب الشهوات الانسان من اجل الولد
ومن اجل ان تعص نفسك ومن اجل ان تعصى ان تعف اهلك. انت هنا في بيتك يعني وجهك اسود يعني قلبك ضيع اوقاتك وتهدر قوتك وطاقتك وتجويعك على طاعة الله عز وجل. لماذا هذا؟ لماذا نجحي
من اجل نجوى وشهوة عارضة. فلماذا تتمتع بما احل الله تعالى لك؟ فهذا بلا شك حرام بل هذا من الكبائر وهذا مقدمات نسأل الله تعالى العافية. مقدمات الوقوع في حد. من حدود الله. طب اذا كنت
تستطيع الا ان تتركوا الهاتف ولك مصالح في الهاتف تخدم اقضي الهاتف لهاتف ما في هذه الاشياء. الهاتف الغبي. افصل افصل افصل الهاتف عن النت عن الهاتف. عجبني كلام بعض المشايخ لما كنت في الرياض. قال طلب قالوا لي فيه
الهاتف الذكي الان الهاتف هذا الذكي له مميزات وله كذا وكذا قال فاشتريت الهاتف قال فجأة وجدت صورة امرأة كيف جاءت؟ قال فنظرت الهاتف قلت ارجعوني الى هاتفي الغريب ما اريد الهاتف الذكي ارجعوني
الى هاتفي الغالي فالهاتف الغبي مع الطاعة وعدم المعصية احب الى الله من الهاتف الذكي مع هذه المعاصي فالواجب على الانسان ان يخاف الله. والا ان عدت الى مثل هذا الحرام
ان نجوك مرة او مرتين وان سلمت مرة او مرتين. فلا تدري. فالانسان ضعيف وفي القرآن سورة النساء وفي سورة النساء وخلق الانسان ضعيفا. والانسان ضعيفا امام النساء وامام الشهوات. فغلق الحرام
على نفسك واذا كنت تستطيع اذا ان تترك هذا الهاتف فابذله واترك الحرام الذي فيه والله تعالى اعلم لعلها في كلمة اضافة يعني للنساء ان المرأة يعني هي التي تسد حاجة الرجل في بيتها
تبقى مبتذلة. هو حقيقة ينبغي ان يكون الرجل صاحب ادارة صحيحة. ومتى ضعف الرجل يخبر اهله؟ ويطلب منه ما يعفه ويعصها. يعني المطلوب من الرجل ان يصارح زوجته بهذا حتى بلغ الحال ببعض اخوانا الفضلاء جزاهم الله خير يقول ترى شوفي اذا ما اذا ما عدت ازمة
اذا كانت المرأة عاقبة اذا كانت المرأة عاقلة. وهذا من حق الرجل هذا اذا كانت الزوجة طيبة واما اذا كانت خبيثة والعياذ بالله نسأل الله العافية. فبعض الخبيثات تفضل لزوجها
ان يزني على ان يعدل. يعزز عليها. عليه حال هذا الرجل ما دخل عليه الدخن ترى هذا الخنز يعني كان صريحا في سؤاله هذا الصنف كثير في المجتمع. هذا الصنف كثير في المجتمع. ما دخل عليه الا بسوء علاقته معه
وظنه والشيطان زين له ان الذي ينظر اليه احسن من اهله. وما جرى هذا المسكين ان زوجته تسوى مثل الذي ينظر اليها ملء الارض منهن زوجته خير منها. من هؤلاء. هذه الله يعزكم كما يقولون
كالمرحاض الذي يقضي فيه كل الناس حاجته. هذا صنف من النساء كالمرحاض. كل كل رجل يقضي حاجته في هذه كانت صمت من النساء بخلاف الزوجة الصالحة الطيبة التي تحفظ زوجها في في نفسها وفي ماله
