في رواية عند النسائي صححه شيخنا الالباني قول شريك فسألته قال هو الرجل؟ قال لا. رأيت هذا من الخلاف الطريق فيه كلام. واذا كنتم تذكروه تذكرون فان الامام مسلم لما اورد طرق حديث المعراج
منها طريق شريك لم يسقها واكتفى بقوله قدم واخر وزاد ونقص وقت الصلح به. هذا صنيع مسلم في حديث شريف والامام البخاري اورده بتمامه وكماله. ولما شرحه الحافظ ابن حجر في فتح الباري قال
شريك فيه في عشر مواطن وسردها. فاما هذا من شريط او ممن اختلف عليه. والامام مسلم كان فيقول لا ادري وثم نحتاج نسخ الامام النسائي. قال لا لعل في بعض النسخ الخطية بعدها
يعني لعلها كلمة ادري على بعض انه الساخ. وهذا محتمل. يعني لعل في الاصل في النسخ لا ادري فبعض النسخ قال الناس كتب لا وفاته ان يكتب ادري. ايضا هذا جواب اخر
والله تعالى اعلم
