في قول الرسول صلى الله عليه وسلم حتى الجنة والنار. يعني انه رأى اشياء غير الجنة والنار. رأى تفاصيل في ذكر الجنة والنار. لان الروايات ما من شيء تلجونه تدخلونه فالجنة والنار وما هو قبل الجنة والنار
هذا الذي يظهر والله تعالى اعلم في السياق ليس سياق عموم مطلق وانما سياق عموم عموم فيما يخص احوال اليوم الاخرة. فينبغي ان يشرح وان يفهم العموم في هذا السياق والله تعالى
العلم المطلق مشكلة. من الطرص التي قفزت لديهم الان. ولعلها اقصى مناظرة وقعت في التاريخ. قيل شيخنا الالباني رحمه الله واحد يدعي ان الغيب ويريد قال الشيخ اذكروا ادخلوا فدخل الشيخ رحمه الله تعالى قال له اناظرك
قال ما هو؟ قال انتهت المناظرة. ام تعلم الغيب؟ ينبغي ان تعلم الشرط. كيف لا؟ الشيخ قال ما هو؟ قد جاءت المناظر. اخرج. فعلم الغيب لا يعلمه الا الله عز وجل
