كيف نجمع من قول الرسول سموا وكلوا وبين الطير الذي وقع في الماء هل مات صيدا ام غرقا؟ لانه محتمل ان يكون الطير قد ايه قد مات من الصيد فلما شككنا ماذا نصنع؟ نستصحب الاصل. ايش الاصل؟ ايش الاصل؟ الحرمة لا نأكل. طيب الان
كتاب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الاصل فيهم انهم يزكون لكن الشك في انهم يسممون. فالنبي اقام التذكرة وجعل لها اصلا هم العادة من عادتهم انهم يذكون. الان يأتي سؤال الذبائح في ديار الغرب نأكلها ولا نأكلها؟ نأكلها. لا نأكلها. لماذا
ليس لانه مع الكتاب. لو ان مسلما صنع الذي يصنعون لما جاز لنا ان نأكل ما يصنع اهل الكتاب في الغرب لا يذبحون يصعقون الموت الحوار حتى يموت فهؤلاء لا تؤكل الذبائح ليس بالهم مع الكتاب. فاصبح عندنا الاصل الذي نشك فيه وهو التزكية قد حصل عند اهل الكتاب. اذا النبي صلى الله عليه
اذا موضوع تسمية انتم سموه. وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم. اسمه رب الطعام. ذبائح قطعا. وغيرت ذبائحته الكتاب. طعام الذبائح. احنا الان الكلام على موضوع اللحوم. هل زكيت ام لم تزكى
فالنبي صلى الله عليه وسلم قال سموا لاننا نعلم من احوالهم انهم يذكون. ولا سيما اليهود اليهود حريصون كل الحرص على موضوع التذكية حتى الغرب الان كثير من المسلمين لا يأكلون الا الطعام الذي عليه علامة ذبح اليهود
اليهود يعني يشددون في هذا الباب. والله تعالى اعلم
