ما خطر القصاصين الذين يضيعون اوقات الناس بلا علم ولا فائدة. ان هذا العلم دين. فلينظر احدكم عمن يأخذ دينه. العلم ثقيل. العلم ثقيل والناس للاسف لا يجتمعون حول العلماء ويجتمعون حول القصاص. اذا القاص التزم بالكتاب والسنة
تقريرات اهل العلم فقرب الناس للحق وقربهم للدين. وتوحيد على توحيد سليم ومنهج مستقيم. جزاه الله خير لكن القصاص كلما ابتعد الناس عن الهدم الشرعي وضعوا تأثروا القصاص اكثر ان تجتمع حول العلماء تتأثر بالعلماء. العالم لا يتكلم كلمة الا
معك الى يوم الدين. القاف يجعلك في نون في بيئة فيها نور وانت بين يديهم. فاذا انفض المجلس لم تحمل شيئا من نوره. يعني بعد قليل بتقول ايش استفدت من كلام فلان ولا شي
فالعلماء القصاص جند للعلماء. القصاص جند للعلماء الخطباء والقضاة جند للعلماء. والاصل في الامة ان تتعلق بالعلماء فالخلل في الناس. الناس يتعلقوا بالقصاص فهذا حال فيهم. والواجب عليهم ان يتعلقوا بالعلماء. هذه واحدة. الثانية. الناس ان رأوا رجلا يحسن ان يؤثر
عواطفه لعلهم يحسبونه عالما. ولعلهم يسألونه عن مشاكل المسائل وهو لا يعرفها. فيوقعونه في حرج ويجعلونه يتكلم في مسائل بجرأة على دين الله وهذا امر خطير وخطير جدا
