اذا اصيبه بين الفينة والفينة. وكل ما اقع به اتوب واستغفر واصوم. الاسبوع كاملا. لعلي ازجر نفسي فما البث حتى اصيب الذنب وهكذا اتوب واقع بالذنب وارجع. اعلم انك ضعيف. اخلق الانسان ضعيفا
وان العبد ما دام يذنب ويتوب فان الله تعالى يقبل توبته. وان التوبة عند اهل التي تتجزأ بخلاف الخوارج. فمن فعل ذنبا وهو وهو مقيم عليه. فان تاب من ذنب
الاخر قبل الله تعالى توبته. وان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان لكل منكم ذنب يعاوده. ان كل واحد ذنب يعاوده. فالذنب بعض الناس يعاوده الذنب. والواجب عليه ان يفزع الى الله وان يتوب
اليه منه. وهذا العبد ما دام يذنب ويستغفر فان الله يقبله وهو على خير يريد من العبد ان ييأس وان يدمن على الذنب والا يتوب. فيغلق هذا العبد على الشيطان هذا الباب
بان يراجع نفسه دائما بالتوبة. والله عز وجل يحب الاواب. والاواب هو الذي يرجع المرة تلو الاخرى والذي لا ييأس كلما وقع في الذنب تاب الى الله عز وجل. والعبد يسأل ربه بما بينه
وبينه من خبيئة من عمل صالح ان يخلصه من ذنبه وان يعينه على شرور نفسه وعلى سيئات عمله وان يعينه على شيطانه. والواجب على العبد ان يلتمس الطرق الشرعية التي اباحها الله تعالى اذا كانت في هذه الطرق علاجا لمثل هذا الذنب. كتلك الشهوة والغريزة
التي ركب بها الانسان فالانسان ضعيف. علم الله انكم ستذكرونهن. فاذا كان الامر في هذا الباب فالعلاج الشرعي ان يلتمس الرجل الزوجة ان يتزوج الانسان وان يتزوج الشاب امرأة تعف تعفه ويعفه
والواجب على العبد ان يبحث عن البديل الموجود في الشرع اذا وجد لهذا الذنب بديل في الشرع فالواجب عليه ان يلتمس وان يضيق على شيطانه. والله تعالى اعلم. واعلم ما من عبد ترك شهوة من اجل الله الا
ابدله الله تعالى خيرا منه من سكينة النفس ومن حلاوة الايمان. ومن التمتع بالاهل والزوجة. بعض الناس عندي زوجة وزوجة جميلة ولكني لا اتمتع بها. هذا جزاء ذنوب فعلتها فيها قبل زواجك. هذا جراء ذنوب ان تعلم
انتهى قبل الزواج فتعاقب بهذا. اكثر الناس شهوة واكثر الناس متعة بالنساء اكثرهم عفة ولذا اجمع اهل العلم على ان اكثر الناس بحاجة للنساء الانبياء. لماذا الانبياء اكثر الناس في حاجة للنساء؟ لماذا
لانهم اكثر الناس عفة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول خيركم. كان ابن عباس يقول كما في البخاري تعليقا هل خيركم اكثركم؟ ازواجا ويريد النبي صلى الله عليه وسلم. يريد النبي صلى الله عليه خيرنا اكثر من ازواجه
ومحمد صلى الله عليه وسلم. فكلما الانسان ازداد عفة وغض بصره واتقى ربه. فنازعته شهوته فحبس هذه الشهوة صبر صبر على طاعة الله جل في علاه. فان رزق زوجة اسعدته واسعدها. وشعر
بهذا الفضل
