المصلحة المنفعة التي تعود على العبد في دنياك قبل اخراه منفعة معتبرة لا تصادموا نصا ولا قاعدة كلية هي مرسلة   الاطلاق عكسه التقييد مصلحة غير مقيدة ارسلها مرسلة مطلقة وهي تخص
الوسائل وليست   السبورة واللوح المدرسة بناء المدارس  مستشفيات   الشرع عندما جاء تحقيق مصالح العباد العبد  ان الشرع انما جاء لتحقيق مصلحته في المعاش قبل المعاد لله عز وجل العبودية كله وكلكله بظاهره وباطنه
يقول عبدا لله الاختيار كما انه عبد لله ابن اضطرار من احد الكون الا عبد الله العبودية قسمين. عبودية للاضطرار وعبودية الاختيار العبد الذي يعلم انه لا انزل الشرع من اجله
شرع الاحكام من اجل مصلحته هذه مسألة  مهمة لكل طالب علم بل مهمة لكل مسلم انت يا عبد الله  يمتثل امر ربك وليس من مصلحتك ابدا المصلحة الحقيقية ترتكب ان ترتكب معصيته
بعض الناس يقولهم قاصرة تاجر مر بازمة مالية تخيل ان مصلحة له في الربا هذه مصلحة حقيقية والكبيرة وغضب الرب  مصلحة العبد دنيا   انا اشبه  الانسان عامل مظلة  والمطر ما نزل
لما ينزل المطر واحد بضرب عكتفه بقول له هذي المظلة مش هي لك هدية  المطر مش نازل هو رافع المظلة فوق راسه. هذا حال المضاف امرأة بنت جميلة الخطاب  زواج
جمال عشر بنات يقول لي لما تقدمت لزواج ابنته والله ما سجدت لله سجدة الا ودعوت ان يستر الله عليهن في كل سجدة. نعم الانسان عنده بنات ولا يستأجر. يسأل الله جل في علاه هذا السؤال
المرأة هذه من حماقتها الشيطان في رأسها تقول بنتي لو طلعت لابسة بنطلون زبطوا شعرها  يجيها عريس العريس اللي بيجيها انه رأى عورتها هل هذا هل زواج عن الزواج بمثل هذا
مصلحة دينية  ليست دنيوية ليست مصلحة دنيوية لا والله. لا والله الذي يقرع بيتك رجل ينبغي ان يكون صاحب دين وصاحب خلق ليس من هذا الصنف  وكل مصلحة يتخيلها العبد
ليست   لم تصادم النص  اذا المصلحة المرسلة كل شيء  في دنيا لا تصاب النصا تصادم قاعدة كلية اطلقه الشرط حفر الابار تعميد الطرق المدارس المستشفيات تعاطي اسباب الرفاهية اسباب الراحة
المطعم والمأكل والمشرب. كلهم بصالحهم ما اكثر المصالح يمثل هذه الايام كل ما يدخل عليك صراحة يدخل عليك يعني رفاهية السيارات مركوبات والمطاعم والمشارب والملابس. وما شابه. وانا صالح مرسلان
نحرج في هذا كله لكم ما في الارض جميعا كل ما في الارض من لسانه ما الفرق بين المصالح المرسلة والبدعة ينظر الى المقتضي هل المقتضي كان قائما في زمن النبي
صلى الله عليه وسلم حملة اذا كان المقتضي قائم النبي حاد عنه عبدا هذه بدعة واذا كان المقتضي يرفع قائم تنظر للمنفعة السماعات  مثل النظارات اقرأ قرآن لا ينظر   لبس النظارة بدعة اله مصلحة عمره سنة. السماعات
شيخنا الله يرحمه هذا بيدقق في الاداب. ولما المؤذن يعني يلف رأسه اليمين والشمال يقول من الاحسن تكون على السماعة الميكروفون  تحول راسك ماخذ المصلحة يعني تطبق السنة وتطبق اصبح المرسلين
هذه مصالح مرسلة وهذه لا تسمى بدعا الا من عرف البدعة على انها امر دنيوي محض من عرف البدعة بانها امر دنيوي  يعني ليست فيه الامور الاخروية والطاعات والعبادات  يختلف في كلامي معه
هنالك عبارات يا ابني بتعريف البدعة التعريف اللغوي المبدع الذي اوجد شيء بلا مثال مبدع لغة الله بديل بديل في السماوات والارض اوجد الاشياء بلا مثال سابق رضي الله عنه قال نعمة البدعة هذه. ونعم البدعة هذه
والمراد بقوله البدعة اللي هو المراد اللغوي لا الشرعي المراد من بدعة لغوية الشرعية وذكر الامام الشافعي رحمه الله البدعة على بربي نتعرف الضرب الدنيوي بمعنى لغوي خالص والقال منه
منه الحسن ومنه غير الحسن واما للشرع فكما ثبت عند الدارمي من كلام عبد الله ابن عمر رضي الله تعالى عنه كل بدعة ضلالة وان رآها الناس حسنة كل بدعة ضلالة
وان رآها الناس حسنة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كلوا ضلالة في ضلالة في النار وكل ضلالة في النار البدعة التي هي بالمفهوم الشرعي لا المفهوم هذه الاوضاعات المكيف
مراوح هذي كلها بدع المفهوم اللغوي بدعة معجون فيها بدع مشبوعة اذا سمينا الامر  اللغوي اطلقنا عليه البدعة الان هاد الطابوق بين ايديكم ومن خلاله تميزون واكثر من اسهم في
لزم الامام شيخ الاسلام الصراط المستقيم فذكره وفصله بينه ومثل عليه  تطبيقات العملية موجودة في كتاب الاتصال واكتفي بهذا البيان
