فما دور علماء الامة في بيان ضلالهم ومحاربة فكرهم؟ وكيف تعامل اهل العلم معهم يحدثنا عن ذلك فضيلة الشيخ مشهور ابن حسن ال سلمان حفظه الله فليتفضل مشكورا مأجورا الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده اما بعد. اذا
سمعنا من فضيلة الشيخ بعض صفات الحوامش وان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيه مخاطب اصحابه يحلف احدكم وصيامه مع صيامه. فالعلة عندهم ليست في الهمة وللارادة وللنعمة. وانما العلة عندهم في العلم والفهم
ويتأمل بادعام نظر بعض القصص التي سمعناها وساركز على واحدة منها لتكون نموذجا ومثالا لمعرفة اثر العلماء الربانيين عليهم وهي قصة يزيد ابن صهيب وابي عثمان الكوفي المعروف بالفقير الكوفي رضي الله تعالى عنه مع جابر ابن عبد الله معنا
ان مشكلة هؤلاء انهم يأخذون الحكم الفقهي اخذا اوليا من ولا يجمعون ما ورد الجبال والنجوم وانهم كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم سفهاء الاحلام  مسائل الكبار من العلماء الكبار والدارج
حتى للاسف في سياسات جل الدول تصيب دور الشباب. والدندنة الزائدة عن على دور الشباب وعدم الشباب المتحمسين حكمة الكبار العقلاء وللاسف لان المؤسسات ومدارس الشرعية طرح هؤلاء الشباب وتجعل فهمه فهما في وصول
والا يدخل السفهاء ولا سيما مع ان الدين الذي انتشر نمطه في الاعلام وبين الناس دين الفكر لا دين الوحي  وفيما يزين العقل يصبح حكما لله جل في علاه. وهذه مصيبة والواجب وان لم تتدارك
انها ستندم الواجب على الدول ان تنشأ مؤسسات تربوية علمية شرعية هم اوجدوا مؤسسات للشباب المنحلين والمتفلتين عن دين الله. ولكن الشباب الذين اقبلوا على الله عز وجل تلقفهم اناس عندهم غلو وعندهم بذور
الفكر التكفيري ونرى معه وزين له واستند لهم هذا العمل ولذا مسائل الكبار تحتاج الى العلماء الكبار الحكم الفقهي الذي اخبر عنه اليزيد والحديث في صحيح مسلم برقم مئة وواحد وتسعين. في
لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الجهنميين والجهنميون اقواع لهم نصاب من امة محمد محمد صلى الله عليه وسلم خروج النار ويعذبون فيها على قدر اعمالهم ثم يؤخذون ويرمون على نهر في الجنة يسمى بنهر
فينبتون كما تنبت الحبة على السيف. هذا يخالف تلك الخوارج واحد بيدخل النار ثم يخرج معناه ان العاصي مرتكب كبيرة الانسان بكادر هذا امر غريب نسمع الان في صحيح مسلم نقف بوقفات عجلة لنعلم اهمية العلماء ودور العلماء ولنتكلم عن الخوارج
في كلام علمي دقيق مطلوب قال يزيد كنت قد شغفني رأي من رأي الخوارج يا لله ما انصف شيخنا الامام الالباني. لما كان يسمع كلام بعض الدعاة المتحمسين فيه تثوير وخروج
وكان يسأل عنه كان يقول عنده نزعة خارجية. ليس كل الذين الحكام خوارج اقحام. وانما عندهم نزاعات ولكن هذه هذه النزاعات ان لم يتداركم ربي فانها تتحول الى اصول وجزور وتتعمق في القلوب والجفور
ويصعب ويصعب على على الاطباء ان ان يطلعوها وان ينزلوها من تمكن من شروط قد كنت قد شأن فمي رأي هذا الرأي يشرف به ويحبه ويتعلم قلبه به اهل الطيش
الشباب سد الشباب. يحدثني اول امس بعض الاخوة في الكويت يقول زرت بعض من يحمل هذا الفكر الخوارق في سجون الكويت. قال عمره دون العشرين دون العشرين ويكثر الناس ويجمع المسائل الكبار ويتكلف الكبار قال مجرد ما دخلت السجن زال ذلك من قلبي
والاب والله لا يغنيني. ويا ليتني عدت الى حريتي ويا ليتني ما سلكت هذا المسلك. لكن ولاية فينا ما في الوقت الذي لا ينفع فيه الندم. يقول كنت قد شغفا رأي الخوارج. فخرجنا في بساطة ذوي عدد
بين يدي هذه الطاعة العظيمة الخروج جعلوا الحج. ليكفر لتكفر ذنوبهم ثم يخرجون. ثم ونخرج على الناس تخرج على الناس بالترتيب بالثورة المسلحة يريدون ان يسبق هذا الخروج الحج. قال فمررنا على المدينة
ان يأتي العراق النبي صلى الله عليه وسلم. قال فاذا جابر ابن عبد الله جالس كسارية يحدث اقواما. الصحابي الجليل وكان قد قد شاف. قال فاذا هو قد ذكر الجهنميين. ذكر الحديث الجهنميين. والحديث الجهنميين
ينزع اصل فكر الخوارج من الجذور. لن اقوى عصاة اصحاب كبائر يعذبون. ثم يتحولون الى الجنة. قال فقلت له يا صاحب رسول الله ما هذا الذي تحدثون؟ شف الحديث العجيب. اهل البدع يذكرون الذي لهم ولا
عليهم من بدعية الله ويكرهوا بعض الايات وبعض الاحاديث. لا يأخذون الدين كاملا. يأخذون الاحكام الاولية ولم ينطبع على هؤلاء الشباب بعض النصوص. وبعض الايات وبعض الاحاديث والله انها حق
ولكن فهمها ظلم مفهمون اهالي النصوص على وجه الظلم. كما حصل مع يزيد. قال ما هذا الذي تحدثون؟ الله يقول النكهة من تدخل النار وفقد اخزيته. الله جل في علاه يقول كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها
هذه ايات ماذا تقول يا جابر فما هذا الذي تقولون على مشروبه البدعي الخارجي الذي يكفر فيه سائر الناس بآيتين اخذهما اخذا اوليا بمعزل عن سائر نصوص الامة. لذا من الذي يقرر للناس دينهم؟ وكيفية وضع الاحاديث في اماكنها والنصوص الشرعية
العلماء لذا العالم شعاره اليوم وقد وقعت المصيبة الواجب العلماء في الحقيقة اولا يرفع شعار الاستصلاح للاستقصاد. وسمعتم توجيه البخاري بل قتل الخوارج بقيادة الجارية والامر الاخر المهم ان الوقاية خير من العلاج. الوقاية خير من الشيء. فاذا
نحن في مثل هذه الندوة لا يفسخ لنا مكان واسع نجتمع بين ايدينا الامة لتسمع دين الله ونتضايق في انفاسنا من ضمن مكاننا  الى الله المشتكى ونقول لا قوة الا بالله
العلماء هم ردف بالحكام. يحبونهم حب حبا شرعيا حقيقيا. ينصحونهم في السر ولا يقبلون المعاصي ولكنه لا يكفرونه ولا يؤرخون الناس عليهم. يضعون الشيء في مكان فلما فقد الناس العلماء وقعت الطامة الكبرى
لما فقد الناس علماء ودور العلماء العالم وهو بين يديه حاكم للامة. والعالم وهو بين يدي الامة للحاكم. العالم الرباني عند الحاكم والامة وللناس. والعالم وهو عند الناس للحاكم فاخذ هذا يزيد
ايات اخرها اخذا اوليا لكن بين له جابر خطأ منهجي. خارجي اذا فهم ان منهجه خطأ بدأ يترسب الحق قال تقرأ القرآن ان تقول هذا الكلام وانت انت لا تحكم القرآن. قال نعم. قال سمعت من مقام مهموم
القرآن لنبينا صلى الله عليه وسلم ومن بين الشفاعة انه يشفع للرفاة الذي في قرية النعم قال فانه المقام المحمود الذي يخرج الله به من يخرج من الكبائر ثم نعتجادهم بالصراط ومر الناس علي. وان قوم يخرجون من النار بعد ان يكونوا فيها. قال يزيد على اثر هذا الحديث وقد نفى
الله تعالى وبدأ النفر بالفهم. خوارج اصحاب المعالم. واصحاب فهم ثقيل اصحاب الهمة يقاومون التعذيب والمقاومون الشدائد وما يلحق بهم من تعذيب. الخوارج يحتاجون الى فكر السدي الى منهج سليم. فالحجة من طوع الحجة. والبرهان من طاوع البرهان. هذا الذي فعله الجهة. قال
فرجعنا الى الكوفة وكل وجهكم اترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم مفتاح نفق يزيد ومن معه رجال معه اعتقاده صدق جار نكذب على رسول الله مشكلة الخوارج اليوم انهم لا يعتقدون في علماء الامة الا السوء واقاموا دينهم
للمسلمين على رب ثوب بالعلاء هو الذي نفسي بيده اننا في مثل تقريراتنا التي نحن نتكلم عنها لا نوالم احدا ولا نبتغي من احد الان لا ماديا ولا معنويا. وانما نريد نصرة دين الله. وانما نريد رضا الله
وانما نريد ان ينتشر الدين الحق الذي فيه الخير للبلاد والعباد فهؤلاء لما ينظرون العلماء نظرة ازدراء ومقت ولا ينظرون اليهم بتعظيم فحين لا ينتفئون. قال وان اترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فالنفع لهؤلاء لا يكون الا بمحاجية العلماء وازالة الشبه
ولا سبيل لاصلاحهم الا هذا السبيل. والارث معهم يزيل من قوتهم. وعنادهم ويلهم نارهم ويبعدهم عن الجادة على وجه الاظهر وبمسافة الابعد. مع وجود الحراسات والعواطف العاصفات. الخطباء ضرورة اقامة الجماعة المسلمة والدولة المسلمة وانها مهمتها التي وجدت من اجلها انما هي حمل لواء الحق ووجوب الجهاد
ضد السلطات التي تمنع ذلك وايران النصوص من الكتاب والسنة التي في ظاهرها تكفير هؤلاء والاعتماد على فدوى المهابيل تقريرات انصاف المتعذبين وتوظيف مقولات اقدمين من العلماء بغير انصاف. وغالبا ما يكون ذلك بعد التورط
في اعمال ينسي والتلبس بمقدماته لتزويج احداث العنف. وقد ادلعت على وجه عفوي احيانا تندلع المجهولة وقد تكون من عمل جهات مغرضة فتشتعل نيران الحمية ويظهر الغضب العام ويفلت الزمام
من بين يدي الفقراء فضلا عن العلماء ويفقد العقل دوره وسيطرته على مجريات الاهداف ويتزحزح عن مكانه في هذه الحظوة الجهادية تاركا مكانه للاندفاعات العاطفية والحماسات الشبابية ولا سيما اذا اصطحب
المنامية والالهامات فيجتمع عرس الشيطان بتزاوج هذه العناصر. واذا بالناس يصحون اه هول الكارثة ولا يفرقون بين الاسلام وبينما يمارس باسمه. فتتسع الفجوة عن حمل الامانة. وتتراجع الدعوة الى الاسلام الصحيح سنوات من الغرب. الله اكبر
وهذا الذي يجري في كثير من بلاد المسلمين. الذين قاموا ابعد الناس عن بركة الاسلام وثمرة الاسلام الحقيقية. اخواني عدم تقديم العلماء وعدم امتناع العلماء بمهامه الحكومة ومن اسباب نوار انعقاد
الخوارج. من بديل كلام شيخنا رحمه الله المسموع قال لان كان الخروج عن الحكام من الشر ما برهن عليه تواطؤ النصوص الشرعية مع الاخبار الواقعية كما ظهر من صريح هؤلاء الاهداف والسفهاء في كل زمان فشر منه الخروج على العلماء باهداء حقهم
اكتمال فتاويهم الا ما وافق اهواء الحركيين. واستصغار شأنهم في السياسة. ورويهم علماء الامة بانهم علماء ذكروا وما اشبهها من القاب التي ينبذ بها المبتدعة صادرا عن صابر العلماء كادرا ام كابر. وفي هذا الاهدار للشريعة بتجريح حملتها وشهودها والله
اذا الامة الى بقعة الفتنة ولا سيما الهرج والدماء الموقف الذي فالمسائل الكبار والعلماء الكبار ومسائل كبار ليست للاعلام وليست اهل فكر وليست لاصحاب التقدير السياسي المسائل الكبار في العلماء الكبار وكما اسند ابو المعين في الحلية عن الحسن البصري
جاءت الفتنة عرفها كل هذه فاذا عرفها كل جميل. عرفها كل شيء الطعن في العلماء خروج. والطعن في العلماء يترك المجال صغار يطعنون في من هو دون العلماء  في دورة حكومة علماء كبار والتف الناس حولهم واخذوا دين دين الوحي منهم واخذوا القواعد الشرعية
وقل اعمل فكري الذي انصحبه من العواطف مع الاعلام قامت القيامة ولم تقتل وآآ راجح الفتن والى الله المشتكى ولا حول ولا قوة الا بالله. فعلى مر التاريخ كان الخروج هو وكما اسلف اخواننا المشايخ وسبق ان بينا ان الخروج منهج متجدد. وكلما قام
ناره العلماء. بلادنا اول تسمى الطليعة كانوا يكفرون الناس. الشيخ جاء من دمشق كان يسكن دمشق. جاء اليه ولم يكن قد صلى العشاء. قال صلي بدون انكم تصلون ثم قال الشيخ
قال انتم تكفروني وانا لا اكفركم؟ انا اصلي بكم مأموما. فبقي معهم للفجر فتاب كلهم الا واحد منهم. الا واحد منهم. انا على يقين لو ان هؤلاء سجنوا وعذبوا وانقذوا
لماذا رجعوا؟ لانه تبين لهم مو فاهمين اذا النبي صلى الله عليه وسلم رؤوف رحيم بامة. النبي في كل احاديث الخوارج اول صفة يصدر بها صفاتهم يقول حدثاء الاسنان في طائر الاحلام. علاج دفاء الاسنان اصحاب التجربة. الرسول صلى الله عليه وسلم. وعلاج مثال الاسنان
اصحاب الرسوم في العلم واخيرا وادركنا الوقت احب ان انبه على لفتة مهمة وهي عجيبة وقال العاقل ان يقف عندها طويلا النبي عليه السلام قال يقتلون اهل الاسلام. ويدعون لمن كان للرجل اذا اراد ان يخلص من فتنة الخوارج
ان جاؤوا فقتلوه قال انا نصراني اليهودي اتركوه. لكن اللفتة التي اريد ان انبه عليها ما هو سر قوله صلى الله عليه وسلم؟ يقتلون ولم نكن نقاتل. قالوا يقتلون. ولم نقل يقاتلوا
اوقات عصيبة في الظروف فيها فوضى يتمكنهم في حروب على تمكينهم. وهم امنون  وهذه معجزة وهذه دلالة من دلائل النبوة. انظروا الى الخوارج في كل عصر وفي كل لطف وفي كل دين
الجهاد ولكنهم قال تقتيل اذا النبي صلى الله عليه وسلم قال يقتلون اهل الاسلام وما قال يقاتلون. العدو المشترك المسلمين اليهود وفاعيلهم في الاقصى لا تخفى. ولا يوجد احد من هؤلاء يفكر فيهم
وانما لا يفكرون الا في البلاد المسلمة الان يعني المجتمعات التي فيها امن وايمان وهذه سمة لهم لا تتخلف عنهم والله تعالى اعلم واكتفي بهذا القبر وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
