ما هو الضابط الخروج من التقليد الى ترجيح بين الاقوال؟ هذا يكون للعارف والعالم ومن يزعم ان التقليد دين بعضه خطأ والله يا خويا يطوف في قلبي هؤلاء القوم الذين يميلون مع كل مائل ويتبعون كل
نصائح ولا اريد ان استبدلها بكلمة اخرى لو سألته ايش رسالتك الماجستير والدكتوراه؟ يقول كتبت في موضوع كذا ما هو منهجك في بحثك؟ قال جمعت اقوال الفقهاء وذكرت الادلة ورجحت. ما اصبحت مقلد
بعد على على على الدراسة الاولى يعني انا بقاعد دراسة الماجستير والدكتوراة اخدت الاقوال ورجحت مذهبا على مذهب فهذا حرام على غيرك وحلال لك ولو كان التقليد واجبا اذا كان ينبغي ان نسحب جميع الرسائل من جميع اصحابها
وحين اذ لا يبقى احد صاحب شهادة واتكلم عن عن من كان تخصصه في الفقه جل دراسات الفقهية تقوم على هذا المنهج فنحن نحترم العلماء ونتبع الدليل ولا نقبل ان نستبدل قول احد بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
الله يوم القيامة على ما يبعثنا تقول هذا؟ يا رب بلغني ان نبيك قال كذا. فقلت به الله يعذرنا ان اخطأنا طيب تخيل لو ان الله سأل رجلا وقال كيف قلت بكذا
وقد بلغك ان نبينا ان نبيي محمدا صلى الله عليه وسلم قال كذا لماذا حتى عام انا استغرب ما هو جوابه هذا الذي يسأله الله يوم القيامة هذا السؤال بلغ قول النبي صلى الله عليه وسلم ليش
فاطلب انا ممن يحيد على قول النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحالة ان يرد جوابا لهذا السؤال في ذلك المقام المهيب انا لو اخطأت قلت يا رب هذا الذي بلغ غد
وانا افتيت بالذي بلغني عن نبيك وزيادة احتياط انا بقول الجواب وانسبه لامام معتبر بمذهب او امام معتبر الجواب عندي اقول قال صلى الله عليه وسلم وقال به فلان وفلان وفلان
والله تعالى اعلم
