ما هو الراجح في مسألة المجاز في اللغة؟ المجاز اختلف اهل العلم على ثلاثة اقوال فيها. بعض اساطير لغة اللغة يكفي ان يكون في اللغة اصلا مجازا. وبعضهم نفى ان
وده في الصفات في الاسماء والصفات مجازا. وبعضهم اثبت المجاز في كل شيء صفات الله تعالى واسماؤها الحق الحقيقة. لان ذات الله ليست كذواتنا فاسماؤه وصفاته ليست كاسمائنا ولا صفاتنا. وعدم الايمان باسماء الله وصفاته بان الله
نحن متلبسون بهذه الصفات فاسد وفساده المخلوق الخالق. ومن المعلوم ان الصفات المخلوقين صفات المخلوقين. اذا اضيفت الى ذوات مختلفات فانها تختلف باختلاف الذوات طول رأس ابرة وطول رأس جمل وقول رأس جبل كل صفات تختلف باختلاف
الاضافة للذوات. فلا يجوز ان تقول الله جل في علاه له يدان تحت لنا يدان اذا ليس لله يدان. وهذا مجال. فوجود المجاز في الاسماء والصفات باطل بعد ذلك الابرهي وبعد ذلك الامر امر لغة. علما
اما الامام ابا عبيدة بعضه ابن المثنى الف كتابا مطبوعا في مجلديه سماه مجاز القرآن وكان مراده بالمجاز الغريب. حينئذ الاختلاف فاصبح اختلاف اصطلاحات. حينئذ الاختلاف اصبح اختلاف مصطلحات شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. في مئات المواقف من كتبه يرد على من على من اثبت المجازة
وبعض الناس يتوهم ان المجاز يعني هذه اللفظة مجاز هي بالمجاز والصواب  القرية قالوا القرية لا تسأل فسألوا اهل القرية. لأ هي حقيقة حق وحقيقة مثل الذوق شيخ الاسلام له تفصيل طويل
الذوق وان الذوق لا يلزم منه الذوق باللسان. فالذوق يكون ايضا يستخدم في غير اللسان استخدام عربيا اصيلا وليس مجازا ولا استعارة. وهذه مسألة تصبح مسألة اقرب من هذا اللغة من كونها للشريعة. اما اسماء الله
تعالوا صفاته فالواجب اثباتها كما هي والله تعالى اعلم
