ما هو القول الراجح عند اهل السنة في تأويل حديث من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها حرم منها في الاخرة. هل المقصود من حديث انه يمنع من دخول الجنة ام انه يدخل الجنة لكنه لم يشرب من خمر الجنة
الحديث في صحيح مسلم صحيح مسلم اورد له الفاظا وهذا اللفظ مشبه ولو ان الانسان قرأ جميع الفاظ صحيح مسلم يخرج بالنتيجة الاتية ان الذي يشرب الخمر ويموت وهو يشربها
فانه يحرم من شربها يوم القيامة واما لو انه تاب فاقلع عنها فانه يرزقها ولا دخل في في موضوع شرب الخمر ودخول الجنة المعاصي عند اهل السنة والجماعة امرهم الى الله
ان عاملهم بما يستحقون وعاملهم سبحانه بعدله هلكوا وله سبحانه ان يعاملهم بفضله. واسأل الله رب العرش العظيم ان بفضله لا بعدله واما شارب الخمر غير المستحل لها فلابد ان يدخل الجنة
وهؤلاء امرهم الى الله في المآل يدخلون الجنة. لكن ان ماتوا وهم يشربون الخمر دون توبة فانهم يحرمون شرب الخمر. فان تابوا في الدنيا فانهم يوم القيامة يشربون الخمر الله تعالى اعلم
