تسأل والظاهر ان سؤالهم من اليمن باعث ورقة مع اخواننا يقول نحن في قرية بيتش امران اليمن وليس لها الا طريق واحد. واكتشفنا ان فوقها مقبرة وليس هناك وسيلة للتغيير الطريق
ويقول البعض ان الشيخ العمراني من شيوخ اليمن افتى بالخروج من القرية. ما قولكم في ذلك؟ مع العلم ليس لنا منازل غير الذي نملكها ومزارعنا ايضا التي نعيش فيها هل نترك كل ذلك واين نذهب؟ ومن اين نعيش؟ اذا كانت
هذه المقبرة قديمة واندثرت فالحمد لله فالحمد لله امر يسير. ما ادرانا ان قبل الوف السنوات الذي نصلي فيه كالمقبرة. فالعبرة القبور ظاهرة. فاذا هذه القول لافطار اياه وزالت ولا سيما اذا كانت في زمن الجاهلية قبل الاسلام مثلا صبرها واسع وقد ثبت في صحيح البخاري. ان
صلى الله عليه وسلم لما اشترى اه ارض في المربد وبنى فيه مسجده اول المدينة وكان في هذا المربد آآ قبور المشركين فثبت في صحيح البخاري امر النبي صلى الله عليه وسلم ان تنبش القبور المشركين. امر ان تبش فتخرج. والعلماء يقولون
الى المصلحة العامة تعارضت مع غيرها فانا نقدمها لهذه القبور في لا يوجد سبيل الا ثم تدفن الرفاة والمتبقي فيها فيكبش بمقدار هذا المكان الذي تمرون منه فالمصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة وحرمة قبور المشركين
اقل من حرمة امور المسلمين. فنحتاج يعني مما نحتاج مسألة تحتاج اذا ما وجدنا سبيلا الا ان تنبش القبور فتنبش القبور بالقدر الذي تتحقق فيه المصلحة العامة
