هل صحيح ان دروب الخلوات تكفرها طاعات الخلوات؟ نعم الذنوب قسمان خلوات ودروب ظاهرات جليات والانسان معافى ما لم يجرؤ ان اه يظهر الدم فالانسان ما دام يشعر بالخجل والحياء والاستحياء والخوف
ولا يقدر ان يجهر بالذنب فهذا فيه خير وهذا واعد الله في قلبه في حياة ولم يبت واعد الله تعالى في قلبه. ومن المعصية فان تاب الواجب ان يجهر بالتوبة
ولابن القيم كلمات مهمات تنفع المسلمين ولا سيما الشباب والشابات يقول الامام ابن القيم رحمه الله من اكبر اسباب الثبات فعل الطاعات في الخلوات ومن اكبر اسباب الانتكاسات فعلوا المعاصي في الخلوات
فان خلوت بنفسك ويقول ربك فقط عقيبا عليك فان عظمت امر الله في الخلوة ففعلت الطاعات فان ثمرة فعل الطاعات في الخلوات الثبات ان يثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة
ومن اكبر اسباب الانتكاسات انك ان خلوت بنفسك ولم يكن رقيبا عليك الا الله. جهرت بالمعصية اذا جاهرت بالمعصية في الخلوة فهذا الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم يأتي اقوام يوم القيامة ولهم حسنات مثل جبال تهامة
ثم تصبح هباء منثورا فلما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب ذلك قال انهم كانوا اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها اذا خلوت بمحارم الله فانتهكتها فحسناتك تصبح وان جاءت كجبال تهامة
تصبح هباب منثورا. الناس اليوم ولا سيما اصحاب الاموال يسر الله لهم كثيرا من دروب والوان تكثير الحسنات يعني الرجل الذي يعتمر قل كم شهر يذهب العمرة؟ يتصدق يطعم لكنه كل هذه الطاعات ما اثرت فيه
كلها طاعات ليست خلوات كلها طاعات ظاهرة كلها قاعات امام الخلق وليس له بينه وبين الله ليس في شيء معمور بل بالعكس اذا خلا يعني يحدثني بعض التجار يقول دعانا تاجر يعني كبير
ومصلي وملتحي ويعتبر ودعانا في في رمضان على الافطار. قالوا بعد الافطار جايب رقاصات بعد ما افطرنا قال جائنا رقاصة اعوذ بالله تناقض عجيب تناقض من اعجب ما فطر يعني اذا جيت بطاعة
يريد اجر هذا صف من الناس اذا وصل الى هذا الحال اعوذ بالله. هذا عنده مسخ ممسوخ. صاحب واجب يا شيخ. ممسوخ في فهمه ممسوخ في قلبه نسأل الله الرحمة
فاذا اردت اذا فعلت قل طاعاتك ظاهرات ظاهرات ظاهرات وبينك وبين ربنا ما في عمار في الخلوات. وتجرؤ على امر الله وتفعل مثل هذه الافاعيل النبي صلى الله عليه وسلم قال ظهروا
افعلوا المعاصي في الظاهر قد كانوا اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها. الطاعات التي تظهر في الملأ ينبغي ان يكون لها اثر في القلب. وينبغي ان تتعدى ان خلوت بالله يكون ما بينك وبين الله عامر وان يكون ما بينك وبين الله عز وجل
يعني ذكر وخضوع واستكانة واخبات وانشراح صدر وخشوع وتشعر بذلة وانكسار الى الله عز وجل ليتقبل منك وان لا يردك الله ويتقبل منك الطاعات. واما والعياذ بالله تكثر تكثر ولكن في الخلوات بينك وبين الله. ما حصلت ثمرة الطاعات
ما حصلت عمق المراقبة
