طيب هل في هذا اللفظ من الحديث فقام اليه الناس فصاحوا وقالوا يفيد انهم جماعة؟ قلنا بدأ واحد وردد معه غيره. فصاروا جماعة وهنا فائدة كل يعني اختلاف في رواية يحمل على تعدد
اهداف ومن الحادثة تعددت المسألة ليس بصحيح. يعني بعض الشراح يتوسع فاذا رأى مثل الرواية التي معنا فقام اعرابي ثم قال فصاح الناس يقول هاتان الحادثتان مستقلتان ليس كذلك زعم تعدد الحادثة يحتاج الى فرائض قوية. واما مجرد قرينك فقام رجل وقرينة
وصاح الناس فبقرين لا تأذن بتعدد الحادث. وانما هذه القرينة تفيد ان الرواة بعضهم على بعض فمنهم من نظر الى اول من صاح وجعل الكلام الباطل وزن له. ومنهم من نسي كلام الاول ونظر الى كلام
ونظر الى كلام الاخرين. ويمكن ان يقال ان النبي صلى الله عليه وسلم في الرواية الاولى اذا لم ترد رواية صفاح الناس يمكن ان يستنبط منها حجية خبر واحد. لكن يعكر على هذا فصاح الناس
وصاح الناس فاكدوا كلام فاكدوا كلامهم. وهذا لا ينفي كون وخبر واحد حجة وخبر واحد حجة من خارج هذه الالفاظ على لفظ الحديث الاول النبي صلى الله عليه وسلم ما قبل كلامه. وبلا شك ان الرجل الواحد اذا اخبر بخبر قامت عليه الفرائض
فكلامه بلا شك هو هدية
