يقول قد بلغني من دكتور الطب الشرعي في مستشفى الامير حزمة حمزة في مستشفى الامير حمزة بعد معاناة ساعتين حتى اخذنا ابن المتوفى عمر ثمانين يوم بانك تجيد تشريح الموتى. فهل هذه الفوتة هذه الفتوى التي يزعمها التي يزعمها الدكتور
الاصل في التشريف مما يسمى ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه نهى عن التمثيل بالموتى وسمعتم حديث احمد اه لعن النبي والمراد ممثلين الذين يمثلون في الموتى والتشريح نحو تنفيذ والتشريف لضرورة. التشريح يجوز لضرورة
كان يوجد مرض كان تحفظ ارواح الناس. يعرف القاضي يعرف سبب القتل المجامع الفقهية سقط الدولة. الضرورة كما قلت اه معرفة المرض كيف يعالج المرض. الاطباء لابد ان يأخذوا قزعات ويأخذوا عينات. وآآ يعني يدرسوا دراسة طبية شرعية
المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة. وكذلك اذا يستطيع الانسان ان يعرف القات. فحين اذ سبب الموت يعني سبب والاطباء ولد عمره ثمانين يوم يريدون ان يعرفوا السبب سبب الوفاة. حتى لا تتكرر مع سائر الاولاد في مثل هذا
واما الاصل في التشريح الاصل الحرمان. لان كسر عظم الميت وهو فالانسان حرمة والله يقول عز وجل ولقد كرمنا بني ادم. يقول رحمه الله تعالى معنا الاية ولقد كرمنا بني ادم يقول في تفسيره الكرامة الادبي يعني
الا يباع شيء منه الا يباع شعره الى ظفره ولا عظمه يعني في قطع غيار بشرية تباع بعض الناس تبيع الكلية بعض الناس الاخرى هذا حرام. والله ما قال لقد قربنا المسلم. قال بني ادم. وبالكرامة
ان يتعجل في دفنه. ولا يشرح ولا يؤذى. فهذه من كرامة التي اوجبها الله تعالى لبني ادم. هذا والله اعلم. في حال الشك ان الوفاة بسبب جرم او بسبب فعل
الشيخ رحمه الله كان يضيق اكثر من مجاعة. شيخنا كان يقول رحمه الله فيما نقل عنه بعض اخواننا الشيخ اسماعيل له كتاب بديل جدا في مجلة ضخمة زالت عدده صفحاته عن ثمانمائة صفحة اه ذكر فيها اراء الشيخ اراء الشيخ الالباني
هي مقارنة مع المجامع الفقهية. فشيخنا كان يقول اذا جاز التشريح لاسباب الجرائم حتى نعرف من القاتل. فلابد ان يترتب اثر عملي على معرفة القاضي فاذا عرفنا وما ترتب اخر عملي لا داعي للاثنين. يعني ان يترتب اثر عملي يعني كان عنده شيء اضيق من
المجامع الطبية المعروفة في هذه الايام. هذا والله اعلم
