اشترك رجلان في عمل شركة مضاربة. شو شركة المضاربة؟ المال من شخص والجهد. من شخص اخر. من اخر والمشروع الذي عملوه ان بهم الى خسارة. الا ان العام الذي يعمل ببدنه وخبرته اتخذ لنفسه راتبا شهريا. مع العلم انه
آآ انه لما تخلى عنه الشريك صاحب المال استدان. وحاول المشروع لانه عقد مع الدولة فهل يحق له ان نتخذ راتبا؟ وهل يحق لصاحب المال ان يطالبه بتلك الرواتب؟ بينوا لنا شيخنا
هذه المسألة اولا مما اجمع عليه اهل العلم ان في شركة المضاربة في مال صاحب المال وفي جهد صاحب الجهد. وان صاحب الجهد لا يتحمل الخسارتين. انتبه. وفقني الله واياك
انتبهت للقصة مهمة. اذا كان المال واحد والعمل من اخر لا يجوز ان نجمع الخسارة على صاحب العمل يخسر جهده ويخسر ماله خسرت تقول في جهودي وانا طالب كان كنت اسمع الناس يسألوني
مريت على مجموعة من الاساتذة بعضهم توفي رحمه الله لاتفقه واتعلم وسمعت عجبا في جواب الاسئلة سألت عددا من اهل العلم وتأملت المسألة كثيرا وما زال للان الاخوة يسألون عنها. مسألة ضمان التاكسي. سيارة لشخص
واللي بيعمل عليها شخص اخر. وبطلب منه كم؟ مبلغ مقطوع يوميا. خذ التاكسي تعطيني عن كل يوم مثلا خمسة وعشرين دينار. هذا الدرج غالبا او في حدود هذا الرقم هو الدارج في بلادنا
ولا حرام؟ فسألت بعض المشايخ وبعضهم كان يقول اذا كانت اجاره بكون صحيح. العمل صحيح. زي واحد اجر اخر اي عمل. واذا كانت شركة اذا كانت شركات فهذا امر غير جائز. لازم النسبة. يعني تكون في نسبة بين صاحب المال وبين صاحب العمل
طيب الان تقدم على ثانية وهذي اللي طولت فيها. تأملتها كثيرا. طب كيف نعرف هذه الشركة؟ هذه هذه الشركة قول هذه الجارة الجواب مخير. قال اذا كانت اجارة صحيح. واذا كانت الشركة ليست بصحيح. طب جاء السؤال الثاني
كيف نعرف انه هذه هذه معاملة بذاتها فيما يخصها معاملة السيارة اللي بتعطى غثاء طب هي اجارة ولا هي شركة حتى اخيرا نوخذ الجواب الفصل. تأملت مسألة طويلة. شرح الله صدري الجواب مع مضي الزمان فان كان صوابا
يبصرني وان يزيدني من فضله وان كان خطأ فاسأل الله ان يعلمني واياكم. المال الرقبة اذا اعطيتها لغيرك فهو الذي يحدد طريقة استثمارها فهذه جارة. يعني انا بملكك رقبة محل
المحل لما اعطيك اياه انت اللي بتقرر طريقة استثماره. بدك تعملوا ملحمة بدك تعملوا محمص مكتب السوبر ماركت. بدك تعمله اي عمل تستثمر هذا انت بتأجر مني منفعة. وانت قرر كيف تستثمر المحل
انت بتتحمل التبعات وانا ما ليش فيك ربحت خسرت انا مأجرك محل والمحل اللي مأجرك اياه بده اجرته اخر الشهر. وانا مش بوخذ اجرة اذا ربحت صرت انت في الاجارة لا. الاجارة انا مكنت انا ملكتك رقبة وهذه الرقبة تستثمر
على اكثر من هيئة وحالة وانت الذي تحدد طريقة الاستثمار هذا ايش تسمى؟ تجارة وانا بوخذ الاجرة حلال وليس تبعات. طيب انا ملكتك رقبة وهذه الرقبة لا تستثمر الا على
سورة واحدة لا يمكن سورة اخرى. هذا ايش تسمى؟ هذه هي الشركة. يعني انا ضمنتك محمص اعطيتك ادوات المحمص او امي ضمنتك مطعم. ادوات المطعم. ومش ممكن تستثمر هذا المكان فيه الا في سورة واحدة
انا واياك انا بأجرك ولا انا واياك في غشاء في غشاء انا واياك بصيرش اعطيك اه محل وقلت لك انا بدي اجرك ويصير لعب بالالفاظ. لا انا بدي اشاركك. طيب الان علاقة صاحب التاكسي مع
المستثمر علاقة ايش؟ الشراكة الشراكة شراكة ولا ايجارة؟ شراكة طيب العلماء مجمعون انه لا اسمعوا على المستثمر الفقه رخصة من ثقة وارجو الله عز وجل ان يوفقكم انا واياكم اصفوا معونات الحل. انا بقول لنفسي لو كنت صاحب تاكسي مع قلة الامانة ولا سيما عند السائقين. ايش اسمع
لا يمنع في فهم في فهمه وتقديره ما يمنع انك تقول له تعال. اعطيك السيارة وبدي منك كل يوم كذا لكن انت متى تحققت انه ما قصر وعمل وما حصل المبلغ يحرم عليك ان تأخذ
منه ان تجمع عليه خسارة الجهد وخسارة المال. المال. ايش ذنب المسكين؟ اشتغل وتعب وما حصل خمسة وعشرين دينار. ايش ذنبه حتى انت تخسره من جيبته؟ ايش ذنبه هو؟ قال فلان كيف العمل اليوم
والله الحمد لله مو بالصورة. حصلت مبلغ ايه حصلته واعطيت خمسة وعشرين ما في حرج. انت تعرف الحكم؟ وما تظهر له الحكم من ان نظرت له يفسده احيانا انت قلت له ثلثه ثلثين بشتم خمسين دينار بعشرين دينار. هذا واقع الناس
هذا واقع. فلا يمنع لا يمنع ان تعامله بحقيقة الحكم. على وجه لا تجتمع عليه الخسارتان. فاذا الراتب الذي هو اخذه هذا الاخ السؤال مكة قد اتفقوا عليه فحين اذ منذ بداية الشركة الى ان قرر الانتصار
قال قرار الاتمام في حق العامل وحده هو الذي يتحمل تبعاته. انا واياك في شركة قررت انا صاحب المال خلاص وقفت. كنت اخذ راتبي باذني اذا باذني مقابل عمل فارجو ان يكون لهذا يعني
اه وجه في القول بالجواز. وقد وجدت ذلك في ترجمة بعض علماء الشافعية في طبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي. انه خالف جوز هذه السورة. اما اذا لم تأخذ باذني فالاصل ان تخسر جهدك وانا اخسر مالي والله تعالى اعلم فيرجع
الذي اخذه صاحب العمل الى صاحب العمل. والله تعالى اعلم
