ايهما افضل للمعتكف العشر الاواخر من شهر رمضان المسجد الحرام ان يصلي القيام الاول عشرون ركعة ويصلي القيام الثاني او يصلي القيامين معا او ينشغل اثناء صلاة القيام الاول بطواف واكل وما شابه. اما انا العبد الضعيف فاصلي
مع الامام حتى ينفر. فلو انه صلى الف ركعة صليت الف ركعة. متأولا قول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى مع الامام حتى ينصرف اذ كتبت له قيام ليلة. الذي يذهب الى مكة ويصلي احدى عشر ركعة. في القيام الاول يعني خلال ربع ساعة نصف ساعة في ساعة القيام الاول سهل
ثم لماذا تأتي لمكة ولماذا في بيت الله الحرام؟ فان احسنوا كما في حديث عثمان في صحيح البخاري اي الائمة اه لنا ولكم واذا ساؤوا فعليه. الامام ظابط فانت ما تنشغل ما تفرط كلمة المسلمين. ابقى مع الامام وصلي مع الامام
حق صلاته. فمتى فمتى يعني سلم الامام واوتر اوتر بوتره. ولا شيء عليه. وعلما ان الزيادة على احدى عشر ركعة لم تثبت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولا في زمن الصحابة. لكنها متواترة في زمن التابعين فمن بعدهم
ولا يمكن لا يمكن لطالب علم ان يبدع جيل التابعين. نقلها مالك عن التابعين نقل ما يؤدى في صلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يصلون ستا وثلاثين ركعة
قال هذا مالك موظف. فالناس لا يستطيعون ان يصيبوا صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم نقول فلو وردت مثلا صلاة القيام الواحد او الاثنين من التابعين فنقول نحن لسنا ملزمين بكلامهم لكن وردت عن جيل
وردت عن جيل حتى قالوا اهل مكة كانوا يصلون اربعا ويطوفون ثم يصلون. يصلون ثم يطوفون ثم يصلون. فكانوا اهل المدينة يصلون وبدل الطواف يزيدون. نزيد ركعتين وهكذا. فالشاهد ان التطويل والزيادة على احدى عشر ركعة
ثابتة عن التابعين في يعني عن جميع التابعين في صلاة بيت الله الحرام والمسجد النبوي ولا يمكن ان يقام جيت هذا الجيل بالتمام والكمال والله تعالى اعلم
