اثناء تواجدنا في الحرم لاداء مناسك الحج والعمرة. هل نصلي الرواتب لا يمنع احد في بيت الله الحرام ان يصلي او ان يطوف في اي وقت شاء. لكن هذه هذه تكون من التطوع
ولا تقود للرواتب فقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا بني عبد مناف. لا تمنعوا احدا صلى بالبيت او طاف في اي ساعة ما شاء من ليل او نهار. يا بني عبد مناف لا تمنعوا احدا صلى بالبيت او طاف
في اي ساعة ما شاء من ليل او نهار. فالطواف في الصلاة في بيت الله الحرام لا يوجد لها وقت مكروه ولك ان تصلي ما شئت. ولكن وقع خلاف بين العلماء. ايهما الافضل؟ كثرة التطوع ام كثرة
علمنا علماؤنا في المفاضلات تفصيل المفاضلة بين امرين غالبا الصواب فيه التفصيل. فقال العلماء القادم الى مكة الاحسن في حقه ان نكثر من الطواف. ومن كان من اهل مكة فالاحسن في حقه ان يكثر من التطوع. القادم بمكة لا يمكن ان يطوف الا في مكة. فالاحسن في حقه ان
اما الرواتب فلا تصلى. المسافر لا يصلي الرواتب. والنبي صلى الله عليه وسلم ما صلى في السفر الا راتب الفجر والوتر. كان يصلي صلى الله عليه وسلم يحافظ على راتبة الفجر ما تركها في حضر ولا في سفر والوتر
فالنبي ما ترك الوتر يقال الوتر ويقال الوتر والاصوام الوتر. وهي لغة القرآن. فالوتر ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم في حضرة ولا في سفر. ورد عند الدار قبطني في السنن ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سنة المغرب
في السفر والرواية ضعيفة لم تثبت والرواية ضعيفة اللي بتثبت في الثابت انه المسافر كرواتب يصلي سنة الفجر والوتر. فالحاج المعتمر لا يمنع من التطول من لكن يتطوع ولا ينوي الرواتب
