اخ يذكر شيئا زورته في نفسي وفاتني ذكره رفع التعارض بين الحديث وبين قول الله تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم فقال هذا خبر وانت فيهم. لكن هذا الخبر بحاجة الى عمل الاسباب التي تجعل هذا الخير مستمرا قائما. كما
ما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بان ابا بكر وعمر وغيرهم مبشرون بالجنة ومع هذا الخبر فانهم مستمرون بالاخذ بالاسباب التي تدخلهم الجنة وكذلك استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة وهو مغفور له. والله تعالى اعلم. هذا الكلام يحتاج الى بيان
يزادوا وجزى الله من كتب خيرا يزاد عليه بقوله ان منزلة النبي انه خائف من ربه. فهذا حال من خاف من الله لرفع منزلته عند الله عز وجل. وهذا لا يمنع من ان النبي صلى الله عليه وسلم في مقام يخاف الامة اصلا
وبين ان الله تعالى اعطى آآ النبي الامان. النبي يعطي الامان وخص الله نبيه بهذا الامان لانه يعلم ان الله يعلم ان حال هذا النبي انما هو الخوف الدائم من الله جل في علاه فهو وصل الى
الى مقام يسمى مقام الخوف من الله. واذا قررنا هذا ولا يعرف هذا الا اصحاب القلوب. والا من كان حالهم مع الله مأمورا فهذا الجواب يرفع اصل الاشكال ولا ينعقد الاشكال اصلا. لا ينعقد اصلا الاشكال
يعني الغرور يعني كان من اصله. بمعنى ان الذي يعرف الله من كان لله اعرف فهو لله اخوف. فانما سبب خوف النبي على امته انما هو شدة معرفته بربه. فلشدة معرفته بربه حصل عنده هذا الخوف
فالاصل الاشكال غير قائد. وكذلك استغفار النبي صلى الله عليه وسلم. النبي دائما في ارتقاء في المقامات عند الله في ارتقاء. فالنبي صلى الله عليه وسلم مثلا اليوم احسن من غد. وغد احسن من اليوم. فكلما ارتقى مقاما استغفر الله من المقام الذي
قبلة استغفر الله من المقام الذي قبله. ويؤكد هذا قول الله تعالى لمن شاء منكم ان يتقدم او يتأخر فالانسان دائما اما في تقدم واما في تأخر. وبلا شك ان النبي صلى الله عليه وسلم دائما في تقدم. فكلما تقدم في
عند ربه استغفر من المقام الذي قبله. ويبقى دائما على الاستغفار. ولذا اعرف الناس بالله اشدهم استغفارا لا وهذا موجود في حق الخلق يقول يزيد ابن هارون كما في مناقب الامام احمد يقول لازمت الامام احمد ستة عشر سنة
فما رأيته في يوم الا وهو خير منه من اليوم الذي قبله. فما رأيته في يوم الا وهو خير منه في اليوم الذي ولذا نسأل الله العافية من علامات من علامات الناس في اخر الزمان ان الواحد منهم يصبح مؤمن ويمسي
ويمسي مؤمن ويصبح كافر. شدة التحول والتنقل وكثرة التقلب والتحول هذا شرط ما شرط الساعة واشراط الساعة يجمعها ما لم يكن معهودا ومعروفا في زمن السلف الصالح. لا تقل اشارة الساعة
مذمومة او كلها حرام او كلها مما يبغض الله. لا في اشراط الساعة محبوبة عند الله. كفتح بيت المقدس عيسى عليه السلام. هذه محمودة لكن ما هو ما هو السلك الذي ينتظم به
في جميع شروط الساعة الشيء الذي لم يكن معهودا زمن السلف الصالح. سواء كان هذا الشيء محمودا او مذموما سواء كان طاعة ام معصية. ظهور القلم من علامات الساعة. وظهور القلم حتى ليس يسير وهكذا

