اخت تسأل تقول اذا طلب الاب من ابنه طلاق زوجته يجب عليه طاعته واذا وجبت الطاعة هل على الزوجة ان تعينه على ذلك اذا كان الوالد عادلا معروفا بعلم وحزق وديانة فامر فالواجب طاعته
لو ان الاب رأى اه زوجة ابنه في حال سوق وشر يأمر بالطلاق ولا يخبر. واما الاباء الاب الظالم الذي يعني ينقم على زوجة ابنه انها لا تصافح اسلافها وانها يعني دائما
قلبي بقى هذا لا طاعة له. لذا لما اه امر عمر وورد ذلك عن ابي بكر ايضا انه ورد اه عنه كما في ترجمة عبد الرحمن ولده ان اباه امره ان يطلق ابنته. ان يطلق زوجته. فالخلاصة اذا كان الاب
وعدلا عالما معروفا بديانة وعلم فيطاع الا فلا في مثل هذه المسائل لا يجوز ان يعطي اخ اكثر بان يعطى اخ اكثر من اخ بالعطية بسبب الغربة والظروف الصعبة. علما برضا باقي الاخوة. اذا كان هنالك
في حاجة كالتعليم مثلا فيما يظهر لي من الاخوة النبي قال انما سؤال انما شفاء العيد السؤال فالوالد لو انفق على ولده بتعليمه او لتطبيبه اكثر من سائر اخوانه فلا حرج في هذا
هذا من الواجبات المناطة التي ناطها الشرع بالوالي. اما مجرد العطية فلا تشرع الا بالسوية لحديث النعمان بن بشير لما نحل ولده نحلة فاشهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اني
اشهد على جو وفي رواية قال له انحلت سائر اولادك مثلها؟ الا تحب ان يكون لك في البر سواء قال بعض الشراح قوله في البر اشارة الى ان هذا حق الله. وليس حق للعبد. وها هنا اختلف العلماء
لو ان سائر الاولاد رضوا فهل العطية جائزة ام لا؟ ان كانت حق للعبد جازت وان كانت حق لله ان رضوا لا يجوز. وبالاول قال المالكية والحنفية وبالثاني قال الحنابلة
فالذي اراه ان العطية واجبة الا فيما اوجب الشرع على الاب من تطبيب وتعليم وما شابه وما عدا ذلك فالاصل في العطية ان تكون بالسوية. والذي اراه ان العطية حق لله. والنبي يقول صلى الله عليه وسلم اعدلوا
بين ابنائي زوج لا يصوم ولا يصلي. وزوجته ترسل لنا طعام. هل يجوز لنا ان نأكل من الطعام؟ نعم مع التعاهد بنصيحة توثيق العلاقات مع هؤلاء الناس مع النصيحة الدعوة الى الله عز وجل برفق
بالتي هي احسن بالتي هي اقوى. هذه امور يحبها الله عز وجل. وهؤلاء الناس بحاجة اليكم حاجة شديدة وهم اقبلوا عليكم بالهدية فاقبلوها. وردوها بمثلها وزيادة. وتحببوا اليهم طمعا في نجاة
يوم القيامة. ايهما افضل القراءة وراء الايمان في القيام بتثبيت الحفظ والاستماع؟ ان كنت تصلي مأموما الاصل ان تسمع القرآن ولا تقرأ تسمع الامام فقط وليست الموضوع موضوع افضلية الموضوع موضوع وجوب
الواجب على المأموم بعض الناس يقرأ جزءه مع الامام. الامام يقرأ وهو فاتح المصحف وبيقرأ مع الامام. وهذا خطأ الصواب ان تتدبر القرآن وان تصغي لعلك ترحم. كما قال الله عز وجل. رد السلام اثناء الخطبة
ودرس العلم درس العلم له حكم غير الخطبة. الخطبة اذا قلت لاخيك والامام يخطب يوم الجمعة انصت فقد لغيت او لغوت. فاذا كان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ممنوعا فمن باب اولى السلام. اما درس العلم فلا
واما رد السلام على قارئ القرآن لا حرج فيه وقد ثبت ذلك حديث في مسند احمد. حكم بشكل واضح. الحلاق عمله لا حرج فيه. وكان ابو طيبة الانصاري حلاقا. وهو الذي حلق للنبي
صلى الله عليه وسلم شعرة ولكن الحلاقة كسائر المهن مهنة يجب ان تراعى فيها النصوص ويحرم التعدي على نص من النصوص. فان يحرق الرجل شعر المرأة والعكس حرام. ان اه
ينمص للمرأة حرام. ان يحلق الرجل للرجل اللحية حرام. الجهل الرجل الرجل اللحية حرام. اما اصل مهنة الحلاقة فهي حلال فاذا هذه المحاذير زالت وما صاب هذه المهنة نصا من النصوص الشرعية فلا حرج في ذلك. ما رأيكم في من يذهب للعمرة المرة السادسة مع اولاده واهله
وفي بلده جرحى لا يجدون ثمن الدواء. النبي صلى الله عليه وسلم يقول ايهما اهل عرصة باتوا وفيهم امرئ جائع الا وقد برئت منهم ذمة الله. والتطبيب في المعنى يلحق بالطعام والزيادة
والواجب ان اه نحفظ مرضانا وان نفك اسرانا وان نطعم جائعنا فان فعلنا وجمعنا بين ذلك وبين العمرة وما شابه فلا حرج. فلا يمنع ان تذهب للعمرة ان تتصدق فالعمرة لها اثر في النفس
والصدقة لها اثر. والله عز وجل خلق الجنة وجعل لها ثمانية ابواب ليتمكن العباد ان يدخلوا الجنة من عدة اماكن والهنئ من كان له في كل درب من دروب الخير نصيب
كابي بكر رضي الله تعالى عنه. السؤال الاخير من الاخوة من افتى بان صلاة المرأة في المسجد ليس لها اجر القيام اجمع اهل العلم ان الرجال والنساء شقائق في الاجور. ومن اخرج امرأة
من اجر ثبت في نص فالاصل ان يأتي بالدليل وكون افضلية للمرأة في بيتها لا يمنعها من الاجر. كيف وقد ثبت في الصحيح ان النبي وسلم قال لا تمنعوا اماء الله بيوت الله في رواية مسلم يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم
لا تمنعوا اماء اللهن من بيوت الله. لا تمنعوا اماء الله فهن من بيوت الله. فالمرأة ذهبت لمكة لها حظ بيت الله الحرام. لها حظ ان تتردد اليك وان جاء رمضان لها حظ من بيت الله ان تأتي اليه. فكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا اماء الله. مساجد الله
قهقة لا تمنعوا اماء الله حظوظهن من بيوت الله. فالمطالب بالدليل النافي يقول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى مع الامام حتى ينصرف كتبت له قيام ليلة من الفاظ العموم التي تشمل الذكور والاناث
باتفاق غير خلاف. فالنساء قلنا مع الرجال في مثل هذا الاجر والله تعالى اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
