اخت تسأل فتقول اشعر بوسواس يراودني من حين لاخر. وحصل عندما ذهبت لاداء العمرة فاصبحت اقول ما الفرق بيننا وبين الكفار؟ فنحن ندور حول حجر مثلنا مثلهم. فكيف اتخلص من هذا
اولا اذا هجم على الانسان شيء من غير ارادته فدرأه ودفعه بان تعوذ بالله تعالى ولجأ الى حمى الله وقواه فتخلص منه فليحمد الله. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تقوم الساعة. حتى يأتي الشيطان لاحدكم
فيقول له من خلق هذا؟ فيقول الله. فيقول من خلق هذا؟ فيقول الله. فيقول من خلق الله يقول النبي صلى الله عليه وسلم من وجد ذلك فليتعوذ وليقرأ سورة الاخلاص
وثبت في صحيح مسلم في كتاب الايمان في اول الصحيح. ان الصحابة رضي الله الله تعالى عنهم قالوا يا رسول الله ان احدنا ليجد في نفسه شيئا يتعاظم يعني يتعاظم ان يخبرك بها. وفي رواية ان احدنا يجد في
شيئا لان يكون امامة احب اليه مما يجد يعني يحرق ويفحم يصير حممه. احب اليه من من الذي يجده؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم او ذلك حقا؟ قالوا بلى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذلكم صريح الايمان
هذا صريح الايمان. ان تجد ان تجد اثر الوسوسة على قلبك معناها ان قلبك قد ان قلبك الاصل فيه انه متحرر من الوسوسة فظهرت اما القلب الفاسد المليء بالشبهات. فهذا تأتي الوساوس التي نشعر بها. من الذي يشعر الوسوسة
القلب الصافي. اذا قالوا كلمة جميلة قالوا الذي يشعر في قلبه بالوسوسة قالوا اللص لا لا يطمع الا بالبيت النفيس. اللص لا يطمع بالبيت الخرب. اللص هذا قلب نفيس. فطمع فيه الشيطان
فوجود هذه الوساوس الانسان يدرؤها بان يستعيذ بالله جل في علاه ولا يلتفت اليه. ولا تستقر في قلبه ولا في عقله فنصبح حبا فالشبه تعالج بالعلم. اما الوسوسة تعالج ان تفزع الى الله. وان
مستعيذة به وان تلوذ بقواه وحماه من شر هذا الفتنة. اذا النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلكم صريح الايمان في فرق بيننا وبين المشركين انه نراقص نحن نطوف بهذا البيت لان الله الذي عظمه
وهو الذي امرنا بهذا. ولا نعبده لذاته فنحن في الحج نقبل الحجر ونقول كما قال عمر والله اني لاعلم انك حجر لا تضره ولا تنفع. ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك
اعلنت اتباع ناظر في مناسك الحج من اولها الى اخرها. يجد ان الحج قائم على توحيد واتباع ولذا نحن في الحج نقبل حجرا وفي الحج نرمي حجرا. حجر نرميه وحجر نقبله. بل
بين الرمي والتقبيل اننا متبعون متبعون في الرمل ومتبعون في التقبيل. فنحن نحب ما احب الله وما شرع الله لنبيه صلى الله عليه وسلم حتى الحيوانات الوزغ تعرفون الوزغ تعرفوه؟ ابو بريص. ابو بريص. كان عند عائشة كما في مسلم حربة للوزغ. يعني
لتقتل الوزغ. والنبي يقول صلى الله عليه وسلم من قتل الوزغ بالضربة الاولى فله اربعون حسنة ومن قتله بالضرب الثاني كانوا ثلاثون حسنة والنبي يقول كان ينفخ على نار ابراهيم. ما كان يحب الوزن ان تطفأ نار ابراهيم
فحتى الحيوان الذي يحب الانبياء نحبه. والذي يبغض الانبياء نقتله. ونقتله احتسابا. ولنا في فالنبي لما امر بقتل الوزغ فسخ هذا المعنى. حدد الحيوان يحب ونبغض فيه. على وفق النصوص الشرعية
فوزك مقتله ممتثلين امر النبي صلى الله عليه وسلم
