امرأة مضى عليها النصف الاول من رمضان وهي حامل بتوأم ثم اسقطت احد التوأمين وبقي الاخر الى ان ولد حيا هل دمها عند اسقاط الاول دم فساد ام دم نفاس
لم فساد المرأة ما دامت حاملا ولم تصبح هائلا فان الدم الذي ينزل عليها ليس دم اولاده وانما الدم الذي ينزل عليها يتردد بين امرين اما انه دم عرق دم فساد دم نزيف يسمى اليوم
على على الدارج على السنة النساء ده النزيف واما دم حيض وبعض الحوامل من النساء يحضن والعبرة والعبرة بالعادة المضطردة لهذه المرأة فان كانت تحيض وهي حامل فتعرض ما ينزل على
الحي والا فهو نزيف هي حامل وليست بحائل ان طلقت ستبقى في العدة ما دام في هنالك جنين في بطنها وهكذا وهل تقضوا الايام التي رأت فيها الدم الايام التي رأت فيها الدم اذا كانت تستطيع الصيام صامت
واذا كانت لا تستطيع الصيام فحين اذ لها ان تطعم المرأة الحامل والمرضع لها حظ من الصيام المرأة في فترة شبابها وقد يمضي عليها العقد والعقدان وما بين ذلك وحالها يدور مع كونها
بكونها حاملا تارة او مرضعا اخرى وبالنظر الى تجدد العذر يعني حمل رضاعة حمل رضاعة حمل رضاعة الحقها غير واحد من السلف صحابة وتابعين بالشيخ الهرم والمريض المزمن اثر ذلك عجالة وابي هريرة وابن عباس
وجمع من التابعين فيما اسند ابن جرير الحقوها بالمريض المزمن وبالشرك الهرم اما اذا كانت تستطيع القضاء قبضت اذا كانت لا تستطيع يجزئها الكفارة وهي داخلة في عموم قول الله عز وجل وعلى الذين يطيقونه
فدية طعامه ستين. طعام مسكين وجبة واحدة بما علق البخاري في صحيحه ان انسا رضي الله تعالى عنه لما هرب كان يفطر وكان في اخر يوم من رمضان يجمع ثلاثين مسكينا
ويطعمهم وجبة واحدة
