بين النبي صلى الله عليه وسلم ان البول على غير حال الاستتار من اسباب عذاب القبر. بمعنى هل يجب علي الاستتار من زوجة لقضاء الحاجة اه اولا الحديث له الفاظ فبعض الفاظه كان
لا يستتر عند البول بمعنى ما يفعله بعض الفقهاء من الناس يظهر عورته امام المارة في الطريق حتى يقضي يعني حاجته في ظهر يعني عورته المغلظة ويبول ويمشي فهذه صورة منصور
الاستيطان من اللطائف ما ذكره السيوطي في كتابه شأن الخمشان وفي بعض المجالس سمعته من بعض كبار السن كان للسيوط الجارية يحبها. وكانت من الحبشة اسمها غصون فالف كتابا سماه شأن الحبشان في الشرف. الف كتاب
طبعا في مجلدة فذكروا الناس واحد ابيض وواحد اسود فقال كان في زمن نوح عليه السلام واحد يبول فاظهر عورته وهو يبول فقال سود الله وجهك قال فهد الحبشة والسودان منه فطبعا هذه قصة موضوعة. وليست بالصحيحة يعني ما انزل الله بها من سلطان
لكن من اسباب عذاب القبر في الحديث والحديث متفق عليه ورد لفظ كان لا يستتر ورد لفظ كان لا يستنزه. يعني ما بتنظف. يعني لما يقضي الحاجة ويريق البول لا يعتني من الله
بدنك باضافة يتنزه من اليوم. وورد هذا وورد هذا. طب هل للرجل عورة على المرأة والمرأة لها عورة على الرجل الراجح له. الراجح له. كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل مع عائشة. والخلق السامي الرفيع لنبينا صلى الله عليه وسلم
كان وهو يغتسل يمازجها. وكانا يغتسلان من اناء واحد. وكان قولوا لها ابق لي وتقول له ابقي لي. يعني كل من هو يتعجب في يعني اخذ الماء. هذا من المداعبة
التي تكون بين الازواج والنبي صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا الا علمنا اياه. لكن هذا امر مستقظى. فليس ان الحسن ان يرى الرجل امرأته وهي تبول ولا ان يرى يعني ان ترى المرأة زوجها على هذا الحال
الا اذا وجدت ضرورة او شيء. اما الاصل ليس كذلك
