تنازع الوالدان في اسم الولد ذكرا آآ كان او انثى. فمن الذي يسمي؟ التسمية لمين للاب ولا للام يعني الاب والام تنازعوا باسم الولد هذا يقول بدنا نسمي كذا نسمي كذا سواء الولد كان ذكر او انثى. التسمية لمن؟ للانثى. للذكر بلا
لان الاسم يحمله من؟ الولد يحمل اسم من؟ يحمل اسم ابيه وعلى المولود له. رزقهن وكسوتهن بالموت. مولود؟ لا. ومن الخرافات التي شاعت بين الناس للاسف ان الانسان يوم القيامة ينادى باسم امه لا باسم ابيه. هذه خرافة
ما انزل الله بها من سلطان. بل بعضهم كما يقول المفسرون في بدع التفسير ويوم ندعو كل اناس بامامهم قالوا المراد بامامهم امهاتهم وهذا التفسير بدعي ما انزل الله من سلطان. وثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
قال ينصب للغادر يوم القيامة لواء عند استهي فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان. ينصب الذي يغدر في الناس يغدر في نسأل الله العافية يقظى عند دبره لواء ولما يوم صار ينادى عليه
حتى يقع الذل والهوان فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان. اذا يوم القيامة الناس يدعون بايش بالام ولا بالاب؟ بالاب؟ هذه غدرة فلان ابن فلان يدعى في الاب. فالقول بان الام الامر للام او يدعى الام كخطأ
