الاستسقاء في صلاة الفجر بعد الرفع من الركوع في الركعة الثانية يعني في القنوت. هذا القنوت لا يكون هذا يكون عند النوازل. لما ينجب الامة النوازل التي تنزل بالامة في رفع الامام يديه ويدعو
لا يدعو به اللهم اهدنا فيمن هديت. يعني هو قنوت اه راتب. القنوت في الوتر يصعد ويترك. وفي النصف الثاني من رمضان كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب عليه. واما حديث انس الذي اخرجه بعض اهل السنن واحمد في المسند ما زال رسول الله صلى الله عليه
عليه وسلم يقنت حتى فارق الحياء وهو مستند الشافعية الذين يرون سنية الاستسقاء سنية رفع اليدين في القنوت وان هذا القنوت قنوت راتبة. باق الى يوم الدين. لانه قالوا ثبت قالوا لانه ورد في
ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت حتى فارق الحياة. هذا الحديث مداره على ابي جعفر محمد ابن عيسى ابن ماهان وهو ضعيف غمزه يحيى ابن معين وغيره من النقاد والثابت في هذا
ما ثبت في الصحيحين لاحظ معي عن انس نفسه عن انس اولئك يقولون عن انس ثابت في الصحيحين عن انس رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على بني سلمة ذكوان ورعيل ثم ترك ثم ترك ثم ترك
في السنن قال ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حتى فارق الحياة. ما يقول انس ثم ترك شهر ثم ترك ويقول ما فار حتى حتى فارق الحياة ضعيف. ولو كان هذا دعاء قنوت ما يشرع الاستسقاء فيه. بعض الائمة غفر الله لنا ولهم
يعني من باب السهولة ومن باب يعني يستعطف الناس الدعاء وحتى لا يطالب بالاستسقاء. ورافع اه ايديه في قنوت الفجر بطلب السقيا من الله عز وجل ويجعلها مع القبور. هذا القنوت اصلا لم يثبت. ولذا ذكر اه تاج الدين السمكي في
كتابه طبقات الشافعية عددا من الحصاد من من هم على مذهب الامام الشافعي كانوا لا يرون مشروعية القنوت في الفجر لانهم اهل حديث لانهم يعلمون ان هذا القنوت لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
