جالي سؤال من اخت من حلب والله اني بكيت وخلقت مرنت تقول الرجال الذين عن اعراضنا في حلب ماتوا. وسيدخلون وينتهكون اعراضنا. فاريد ان انتحر ولكن لا تقولوا لي اني في النار. هل يجوز للمرأة ان تنتحر؟ اذا تعرضت للاغتصاب
الجواب الشرعي لا لا يبدلها ذلك. لان الاغتصاب من فعل غيرها وهي ليست محاسبة علي الاغتصاب من فعل غيرها. وهي ليست محاسبة عليه واما ان ان تنحر نفسها فهذا من فعلها وهي محاسبة عليه
باختصار من فعل غيرها هي غير اثم. هي مجبرة هي من قرى. والمنقرة مرفوعة القلم واما تنتحر فهذا من صديعها بيدها. فليس لها ذلك ليس لها بأس. فلا يجوز للمرأة ان تعرضت للاغتصاب ان تقتل نفسها. وهي ليست
علماؤنا يقولون من اضطر لان يأكل ميتة او ان يشرب خمرا لغصة في لقمة قالوا اتله للميتة وشربه للخمر حلالا وليس للحرام يده عند هذه الضرورة وعند هذه الحالة. فهذا امر ليس بيد المسلمة لا
لا قوة الا بالله تصبر وتستر على نفسها وتشكو الامر الى الله عز وجل. لا اله وكل من يقدر وعلى القاضيا فلم افعل من افراد او شعوب او حكومات فهو مسئول عن ذلك
عند الله عز وجل فالترك فعل ترك طبيب لمريض انزف ولا يعالج عليه وزر القتل. ايهما اهل عرفة باتوا وفيهم امرئ جائع الا برئت منه ذمة الله. ما فعلوا شيئا الا انهم تركوا هذا جائعا. ما فعلوا شيئا. قال ربي ان
يا قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا. ترك القرآن جعله اتخاذا. فعلماؤنا بناء على هذه النصوص وغيرها يقول ترك فعل وترك اهل حلب للكفار يعيشون ببلادهم ويهتكون اعراضهم ويأخذون ديارهم فلا حول ولا قوة الا بالله. هذا ترك هذا الترك جريمة
المسلمين ان يكونوا يدا واحدة. ان الاوان لاهل السنة ان يشتملوا. واعود فاقول ان الاوان بناء على الاحاديث وفهم السلف الصحيح فهم السلف الصحيح لحديث الشام وحديث العراق والشعب ومصر
الالم يعطيك معالم عامة اشارات عامة. انتبهوا يا مسلمون. انتبهوا افهموا الامور على الحالة التي يعني اخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم
