شاب مصاب بالمرض ويعالج نفسه من ما له الخاص اصبح لا المزيد من المال لدرجة انه تخلى عن بعض انواع علاجه وهو يعمل لدى حركة تعرض على موظفيها تأمين اختياري كل شهر
بخمس دنانير مقابل العلاج هل المنتدى التأمين؟ اولا التأمين يصبح صحة الناس والسلعة. اللي عنده مال بيتعالج واللي ما عنده مال ما بيتعالج هذا امر مرفوض في الشرع فاوجب الشرع على
اولياء الامور ان ييسروا للناس اه حياة طيبة يعيشون ويتعالجون ويأكلون ويشربون الى اسف ومن لم يكن معه مال فالاصل مال بيت المسلم وبالتالي التأمين الذي تبذله الدولة في الوظائف الحكومية امر من حق الموظف
ولا حرج فيه والتعبير ليس سلعة وان عملت عند احد فكان من ضمن العمل دون ان تدفع مالا كان هنالك تأمين كذلك لا حرج في هذا النوع من التامن يعني سواء تعالجت او ما تعالجت الامر بعد ما تدفع شيئا فمن حق كل مواطن
ان يكون له تأمين حتى وصل الحال الى وجود المشافي التي كانت تسمى قديما في تراثنا البين ماراستان هكذا كانوا يسمونها مستشفيات كانت وللغرب شديدة فيها وفي دراستها كانت بعضها
كانت بعضها مصاحة نفسية يعني ورود واشجار وانهار ماء وكان الانسان اذا اصابه يعني اه ازعاج وقلق وضغط نفسي ومرض نفسي. وما اكثر هذه الامراض هذه الادمان؟ كان يتخافون فيه
وكان هذا معروفا جدا عند اه علماء الاندلس قديما بل الف بعض علمائنا كتابا مطبوعا وهو بن عبدالسلام الف كتابا مطبوعا حول طلوع وازهار وحول اثر هذه الطيور اظهار على نفس الانسان الى اخره
وسبقنا من قبلنا لكن الى الله المشتكى ولا حول ولا قوة الا بالله. ضيعنا تراثنا الشاهد ان الانسان اه من حقه يكون له علاج واما اذا لم يكن كذلك فحين اذ الحاجة والضرورة. بحاجة الاخ الذي يسأل
اذا كان لا يستطيع ان يتعالج وليس له ان يترك الدواء ولكن لا حرج اذا في حاجة وضرورة ان يدفع اليسير فلا حرج في ذلك. والله تعالى اعلم
