شخص محصن زنا بامرأة متزوجة وهو يخبر ويكلم الناس بما فعله. ان الله يغفر لكل احد الا فالمجاهرة هذا ليس فقط وقع في شرك ابليس وحبله. وانما هو يدعو لنهجه
هو يدعو لشريعته. فلذا الله جل في علاه يغفر لكل احد. هذا يحتاج ان يزجر ويهجر احذر منه ولا سيما ان عدوى الزنا ما اسهل ان تصيب الناس. وقد قالوا قديما الصاحب ساحب. والله يقول
لما يلقى الانسان في النار والعياذ بالله تعالى من الكفار قال وقال الذين كفروا ربنا ارنا الذين اضلانا من نجعلهما تحت اقدامنا ليكونا من الاسفلين. لمن سنبقى في النار يبحث عن صاحبه
قال قال ربنا ثم والعياذ بالله كلام اهل النار في الدنيا هو كلامهم في الاخرة نجعلهما تحت اقدامنا. اهل النار في الدنيا كما يتكلمون في الدنيا يتكلمون في الاخرة ونفس نفس اللايحة نفس الطريقة
اما الذي يصاحب مؤمنا تقيا لا يسمع منه في الدنيا الا كلاما طيبا وهدوا الى الطيب من القوم. وهدوا الى صراط حبيبي فلا يهدى الى الا الكلام الطيب. اما الفاجر والكافر فيسمح للكلام السيء. فهذا والعياذ بالله هذا
على خطر عظيم. هذا الذي يدعو ويسافر ويبالي بالزنا رفع الحياء من قلبه ورفعت على احكام الله عز وجل. وهذه كبيرة من الكبائر. نسأل الله جل في علاه العفو والعافية
