قول بعض الناس ان قول الحديث اذا الحديث لم يبلغ الامام الفلاني كالشافعي او مالك يعتبر هذا تنقصا فيه مطعنا  اذهل الحديث الذي لم يعرفه الجبال وعرفناه نحن المساكين اه نحن مساكين بالنسبة اليهم وان عرفنا ما لم يعرفوا
ومع هذا هم الجبال ونحن نسكين ذلك ان طريقة معرفتهم غير طريقة معرفتنا يعني في اوائل في منتصف الثمانين اظن في الاربعة والثمانين مع الشيخ الله يرحمه في مكتبته قرأت كتبه بدأت في قراءة كتبه تخريج السلسلة الصحيحة فرأيته في الصحيحة
ينقل عن اه السيوطي في الجامع الصغير انه حديث اعزائي الامام احمد  في ذات اليوم كنت اقرأ هذا الكتاب اشتريت فهرسة صدرت لمستخدم الامام احمد الحروف شيخ يقول اخطاء السيوطي ولم اجد الحديث في مسند الامام احمد
فتحت الفهرس وجبت الحديد جزء صفحة جزء وصفحة لما التقيت بالشيخ قلت شيخنا حديث الصحيحة رقم كذا انت قلت كذا والحديث لا في مسند احمد جزء كذا وصفحة  طبعا تعالوا بالصغار
الصغار العلم اول ثلاثة اشبار بتدخل الشبرة الاول المتكبر ومن دخل الشهور الثاني منه تواضع ومن دخل الشبر الثالثة منه علم انه لا يعلم شيئا فالانسان اول الزهو والبهو الصغر في السن
فمسك الصحيحة وفتح الحديث ونظر قال اي جزء صفحة؟ قلت كذا صفحة كذا فتح واخذ المسند ونظر  انا والله ما فحصت الحادث لكن حفظت من الفحص ففحصت قال كيف عرفت انه في
طبع كتاب كذا اما انا اذا اردت ان ابحث عن حديث مسند الامام احمد كنت اقرأ المسند ابي هريرة بتمامه وكماله اقرأ مجلدين مجلد ضخم جدا. وسميك جدا والحرف صغير جدا
كنت اقرأ المجلدين حتى اقف على الحديث. احنا الان لما نستدرك على علمائنا الكبار مع استدراكنا هم كبار ونحن صغار ونقول كما قال ابو عمر ابن علاء ما نحن مع من مضى الا
مثل بقل مع نخال طوال بطن ما عم بخل طوال. هذا حالنا مع من قلنا. من علمائنا رحمهم الله تعالى  فلا يمنع كم ترك الاول للاخر والامام الشافعي في كتابه جماع العلم
قرر شيئا عجيبا سبق فيه زمانه زمانه قرر انه يستحيل ان يحيط رجل بجميع احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. كانوا الصحابة سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم واخترقوا في البلاد
كل ذهب الى بلد فاشترط العلم بافتراقهم فرووا فبلغ الاحاديث بلغت بعض الناس دون بعض فالقول ان الامام الفلاني لم يبلغه الحديث ليس تنقصا له لكن هو بحث عن عذر له في تركه لقول النبي صلى الله عليه وسلم
انما هو بحث عن عذر له. لماذا؟ قال قال شيخ الاسلام في رفع المنام اذا رأيت اماما ترك حديث النبي صلى الله عليه وسلم فقل هذا  بتركه لهذا الحديث. وانا معذور بتركيب قول هذا الامام
هذا من الادب وهذا من البحث عن العذر والله تعالى اعلم
