شيئا كثر الخلع وسؤال المرأة بان تخلع زوجها واستدلوا بحديث فاطمة بنت قيس حيث قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم اني لا اعيب انا ثابت خلقت ولكن اكره الكفر على الاسلام. فقالوا فقط لانها كرهته
تقول اكره الكفر الاسلام يعني ان بقيت عنده اكفر ارتد. هي تخاف على نفسها من الردة. يعني امرأة تعلم ان دينها لا يقوم السبب والاخر دين رأس مالها الذي كان يدعو النبي صلى الله عليه وسلم ويقول اللهم اصلح ديني الذي هو عصمة
امري واصلح لي دنياي الذي فيها معاشي واصلح لي اخراي اواخرتي التي فيها واجعل الحياة سببا لكل خير واجعل الموت راحة لي من كل شر. او نحو ما قال النبي صلى الله عليه وسلم
فالدين عصمة الامر هي تخاف على دينها ان بقيت عنده والخلع حصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في طوال هذه المدة مرتين كما يعني وقع التصريح في بعض الروايات عند دار قطبي. فالخلع ما وقع الا مرتين. اذا جاءت اتصالات من اخوات
عشنا في امريكا او في اوروبا كل ثلاث اتصالات فيها اتصالين عن الخلف. كل ثلاث اتصالات من قبل اخواتنا خصوصا من كن كافرات هي تعودت وهي كافرة الا تبقى مع رجل. وانما تضاجع رجالا
فلما اسلمت لا تستطيع ان تبقى معه واحد. فتبقى على خلقها الذي كانت عليه قبل اسلامها. فدائما تخلع يعني لعل الواحد من هن تخلع عشرين زوج في حياتها او اكثر من عشرين زوج. وكل اللي حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم بحالات الخلع حصل مرتين. والمرتين اسباب
تخاف تقول اني اقرأ اني اخاف على نفسي الكفر. هل يوجد سبب مع اكثر ولا سبب؟ مش كرهك يعني النبي يقول لا يفرك مؤمن مؤمنة ان لم يرضى منها خلق رضي منها اخر. وهذا يقال للرجل ويقال للمرأة
يعني ما في امرأة ولا يوجد زوجة لواحد منا يعني هي مفصلة على زي ما يريد. ما في. الا يجد عليها عيوب. فالسعيد من نظر لا يفوق لا يبغض مؤمن مؤمنة ما رضي منها شيء يعني ينظر للشيء الذي رضاه. يكون عدلا في حكمه
والمرأة كذلك لا يوجد رجل على مزاج المرأة مائة بالمائة مفصل على على ما تريد. ان لم ترضى شيء ترضى ان لم ترضى منه رضيت منه اخر والعبرة بمجمل الحساب. لكن امرأة تأتي وتقول انا اذا ما اذا ما تخلصت من
هذا الرجل اخاف على اقول له اخلعيه. اقول اخلعيه لا حرج. لكن ان يصبح هذا دليلا على التوسع في الخلع فهذا مردود فقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم قال المخترعات هن المنافقات
المرأة التي تطلب الخلع الاصل في طلبها نفاق المخترعات هن المنافقات. والحالة الثانية التي وقع فيها الخلع في زمن النبي صلى الله عليه وسلم تقول يا رسول الله ليس معه الا مثل هدبة الثور
يعني ذكره مثل الثوب شريطه لا ينتصب يعني ليس لا يعفني اخاف على نفسي من الزنا ما معه شيء ليس برجل يعني ما عنده ذكورة او ليس كحلا ليس تحلم لا يقدر على ان يعص المرأة ان يعفها. فلو امرأة جاءت تقول انا تزوجت شابة وجوزي ما يقدر يأتيني. العادة الجارية في اعرافنا
من تقول لاهلها كذلك؟ طلقوها منه هذا عاد داري عندنا وهذا صحيح هذا العمل صحيح لان النبي صلى الله عليه وسلم اذن لمن كانت هذه حالتها اذن لها ان تخلع نفسها اذن لها بالخبث
كما قالت يا رسول الله ليس معه الا مثل هذبة الثوب. فالنبي صلى الله عليه وسلم قال ردي عليه حديقته. اه هو المهر في الحديقة ردوا الحديقة رد الحديقة وضربت الحديقة يقع الخبز وخلاص ينتهي القول. فالشاهد هذه الحالات قليلة ونادرة ولها اسباب واسبابها معتبرة. واسبابها
تناقض اصل اجتماع. اصل اجتماع الرجل والمرأة ان يقيما الدين. انا لماذا اجتمع؟ لماذا اريد الزواج؟ انا اريد امرأة اقيم انا واياك فاذا المرأة خشيت على نفسها من الكفر اصل الاجتماع المقصد من اصل الاجتماع ما تحقق. الاصل من اجتماع الرجل والمرأة ان تقع
العفة ان يعص الرجل نفسه وان يعف اهله. فاذا وقع لقاء بين رجل زوج وزوجة مو وقعت العفة النكاح ما تحصل. فاذن النبي صلى الله عليه وسلم حينها بالخلد ما نجعل هذا الحديث يعني هو اصل طلب الخلع فهذا امر ليس بمقبول
