اذا ابو الدرداء رضي الله تعالى عنه كان يقول جعل الله لك لسانا واذنين لتستمع ضعفي ما تكلم. جعل الله اذنين لسانا لتستمع بعثي ما تتكلم وكانوا يقولون كانوا يقولون
الكلمة كالثور تخرج من جحر. فان خرجت لا تعود. الكلمة كالثور تخرج من جحر صور خرج من جحر ما يعود. وكانوا يقولون لا يندم ساكت. وانما الذي يندم المتكلم والحسن كان يقول قبل المؤمن قبل ان يتكلم يعرض كلامه على قلبه
وكان عمر يقول المؤمن لا يشفي ذليله. المؤمن لا يشفي غليله من خصمه ما يستطيع الشفاء له. المؤمن خصمه بسبب مراقبته لربه. وبسبب حفظه للسانه. ودائما اقول لاخواني احبائي تعرف المؤمن من لسانه. وتعرف العاقل من وقته. الذي يهدر الوقت عقله ناقص
سفيه والذي يهجر ويتكلم ويلغو دينه ناقص. فلا يغرنك نهيه ولا يغرنك شيء طفحه في الخلق اجلس في مجالسهم وافحص السنتهم. تعرف كيف يراقب ربه وهو يتكلم. الذي يخوض في اعراض الناس
ويتكلم بمجرد الظن والقيل والقال. اعلم يقينا دون اي شك ان مراقبته لربه ناقصة ان كانوا من مسمى العلماء وان كان وان اخذ مجدا عظيما في الدنيا. من كانت مراقبته لربه تامة حفظ لسانه. اذا البخاري
ما بطلع عنده لما بيتكلم عن راوي كذاب ايش بيقول؟ البخاري اللي بيتكلم يكذب راويش يقول؟ فيه نظرة فيه نظر قال ما يحسن قوة ابناء ما يحسن البخاري ما يحسن يقول فلان كذاب يعني هو هذا خلق وهذا
هذا طبعه هذه طبيعته ما يحسن يقول كذاب يقول فيه نظر خلاص افهموا عني اذا قلت في نظر هو كذاب فمؤمن يختار
