ناصحة القول بان من يرضى بالكفر فهو كافر مثلا الخطيب يخطب ودخل عليه رجل يريد الاسلام فعليه اجابته فورا ان يصبح الخطيب كافرا لانه رضي بالكفر عليكم وعليه يعني اولا ينبغي ان تعلم ان كل قاعدة
كل قاعدة من القواعد الفقهية ليست الا اغلبية وليست مضطردة وكثير من الفروع تشد عنها ولها استثناءات بخلاف النص الشرعي فالنص الشرعي شامل الا اذ جاء نص اخر والحكم على الخلق بلوازم ليس بصحيح
كان يخطب جاء واحد مسلم ينبغي ان يخطب الخطبة ويعلمه الاسلام وان لم يفعل هو رضي بكفره هذا ليس بصحيح  هنالك تطبيقات لمثل هذه القاعدة موجودة في كتب الحنفية ليست بحسنة
ليست بحسنة آآ قضاة يقولون لو جاء رجل لقاضي مسلم وامتحنه او اجله قال كفر الكلام الان مش صحيح بعض القضاة يقولون يأتينا يأتينا بعض النصارى يريدون الاسلام يريدون بنات للمسلمين يتزوجوا بعض البنات بس ما يريدوا الاسلام
هذا يقتضي منا ان نفحص وان نسأل نبين فلا يلزم للتأجيل ان يكون هنالك الرضا بالكفر لا يلزم من التأجيل ان يكون هنالك رضا بالكفر والله تعالى اعلم
