عن اه ما يدفعه المرافقون للمقيمين في المملكة اه بالقرار الاخير عن مئة ريال هل يجوز ان تدفع هذه المئة ريال آآ من اموال الزكاة؟ سألني واحد وجاءني بعض الاتصالات من اخواننا المقيمين في المملكة العربية السعودية سوى ان يحفظها وان يحفظ اهلها
انه بعض الناس لا يقدر ان يدفع ماذا يصنع؟ فالجوابي ان القول بجواز دفع الزكاة باطلاق خطأ وان القول المنع خطأ. فالاصل في الانسان الا يأكل اوساخ اموال الناس. فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم
سلطة حسن يأخذ من تمر الصدقة ضرب على يده وقال كاخن كخن انها اوساخ الناس. زكوات اوساخ فالنبي صلى الله عليه وسلم منعه ان يأكل بالتمر فالاصل في الانسان ان يمتنع والا يتوسع
اكد واذا كان هو يستطيع ان ينتقل لبلده او ان يبقى وحده او ان يجد سبيلا وترتيبا بمثل هذا الدفع حسن. اما ان لم يكن يستطع فلا ينبغي ان يأخذ من صدقاتهم واموال الناس الا اذا هنالك حاجة
وضرورة توضع ملابساتها بين يدي عالم او مفتي. توضع ملابساتها بين يدي المفتي فهاد المفتي يقدر هذه الملابسات ويقول هذا جائز. اما اطلاق القول بالمنع واطلاق القول بالجواب فهذا امر فيه

