امن غزة هل كان شيخنا الالباني رحمه الله من منهجه ان يصحح الضعيف بمثله؟ وما المنهج الصحيح في ذلك؟ منهج شيخنا الالباني كمنهج غيره من اهل العلم في التأصيل. اما في التمثيل والاسقاط على بعض الفروع فيقع النزاع
فهو اجتهاد في التصحيح والتضعيف. اجتهاد كالفقه. ويقع خلاف بين العلماء. لكن شيخنا رحمه الله امتاز بميزة اتذكر دائما فيها الحافظ ابن قبطان رحمه الله في كتابه الوهم والايهام الشيخ يدقق في بعض العبارات في بعض
احاديث لا يصحح منها الا عبارة يسيرة. وكثيرا هذا يعني مذكور في كتب الشيخ. الضعف اليسير يقبل الجبر الضعف اليسير يقبل الجر. هذا عند هذا الاصل عند العلماء. واما الضعف الشديد كأن يكون فيه راو متروك او يكون مختلط
اه او يكون صاحب اه وهم فاحش. هذا النوع من الاخطاء هذا لا يقبل الجبر. فمنهى يشيخنا في التحسين هو منهج العلماء. هو منهج العلماء. لكن امتاز هناك ما قلت بالتدقيق على بعض الالفاظ من جهة ومن جهة اخرى امتاز شيخنا رحمه الله بان يسر الله له
الاطلاع على اسانيد قل من حصرها ونظر فيها فيسر الله له المكتبة الظاهرية وهي من اغنى مكتبات العالم في الكتب الحديثية. يعني من اراد يستدرك على شيخنا الالباني ينظر في مخطوطات غير
الظاهرية لان الشيخ الظاهرية مر بها جميعا. وكل مخطوط في حديث نسخه بيده اربعين مجلدة وهو ينفخ الاحاديث والمتون وجعلها اصلا عظيما في اه تخريجه لاحاديث النبي صلى الله الله عليه وسلم. الشيخ الالباني كسائر اهل العلم
تصحيحه معتبر معتمد ومن الخلل والخطأ والظلم لشيخنا الامام الالباني رحمه الله ان يقال ان الاصل في تخريج الشيخ التساؤل وانه ليس بمعتمد هذا من الخطأ. الصواب ان يقال ان ان اه تصحيح
شيخ معتمد الا ان ظهر خلال قواعد الصنعة الحديثية اذ ظهر زلل او خطأ فحين اذ العلم من احسن حسناته انه لا امير في العلم الا الحجة والبرهان. لا امير في العلم الا العلم
فالعلم لا يقبل المجاملة. العلم لا يقبل المجاملة. لكن سبحان الله تعالى بعض اه من اخذ موقفا من الشيخ يعني يظلم الشيخ ويزعم ان الاصل في الشيخ التساؤل وهذا من الخطأ الشنيع
