هل يحكم الحديث المرسل بالضعف دائما؟ وما هي قاعدة التضعيف البرسل ما رفعه التابعي الى النبي صلى الله عليه وسلم لما يقول مثلا الحسن البصري قال صلى الله عليه وسلم او سعيد بن المسيب يقول قال صلى الله عليه وسلم ولم يفصح عن اثم
صحابي الذي سمع الحديث منه فهذا يقال عنه حديث مرسل انه اسباب قد لا ينشط الراوي يقع في شك صحابي هذا الحديث قد يذكره في معرض الاحتجاج الفقهي لا الرواية الحديثية
يعني مثل واحد سئل سؤال فقال قال صلى الله عليه وسلم وما يسند الحديث فاذا تابعي سئل عن سؤال قال قال صلى الله عليه وسلم ورواه في معرض الاحتجاج الفقهي ده الا لا الرواية الحديثية هذا يسمى ايش؟ مرسل. فهل يلزم من الارسال ضعف
الجواب لا ولذا اتفق اهل العلم على ان ضعف الحديث المرسل ضعف يثير. قد يكون الصحابي مثلا في بلد فيها رفض كالبصرة والكوفة. فيسأل عن مسألة مدار الحديث فيها على عبدالله بن
عمرو بن العاص او على عمر بن الخطاب او على مثلا معاوية بن سفيان. فرأى ان ان يلزم السائل بالحكم فلا يذكر له اسم صحابي. وبيعلم اذ ذكره فانه ليس معتبرا عنده. فالارسال له اسباب
الارسال له اثبات. ولذا كلما قدم الزمن بنا احتجاج المرسل اقوى. يعني اقدم الفقهاء من؟ ابو حنيفة. المرسل عند ابي حنيفة حجة ثم بعد ابو حنيفة مالك والشافعي المرسل عندهم حجة بشروط. ثم احمد المرسل عنده ضعيف
لك الضعف يصير. بعض من يرسل كسعيد لما فحصنا سعيد وجدناها جميعا موصولة لذا قالوا اطول مراسيد مراسيد سعيد ابن المسيب لكن اذا بحثنا فلم نجد اسم الصحابي يبقى ضعيفا. لكن التعامل مع مراسيل سعيد ينبغي ان
هنا بحذر يعني مرسل سعيد غير مرسل الزهري غير مرسل الحسن. مراسيله مريح. امام مراسله قوية اذا قالوا عن الامام الشافعي رحمه الله انه قال عن المرسل لا يحتج به الا ان كان من مرسل سعيد المسيب
ولكن الصواب انه كما قلت ان ثبت لنا انه لا يوجد رواية موصولة لمرسل سيبقى الحديث ضعيفا. والله تعالى اعلم
