يقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله ايديكم ورماؤكم ليعلم الله من يخافه بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم اية جليلة  متجددة
ولكن الوسائل مختلفة  بدأت الاية بالنداء للمؤمنين وكان ابن مسعود يقول رضي الله تعالى عنه اذا سمعت يا ايها الذين امنوا فظعها سمعك وقلبك ليبلونكم الله مؤكدة بثلاثة مؤكدات القسم المحذوف واللام تأكيد
والنون  وهذا اختبار من الله عز وجل للانسان بعامة والخطاب للصحابة ووقع ذلك في حياتهم ليبلونكم الله بشيء من الصيد  فالبلاء ليس بالصيد كله وانما بصيد البر دون البحر تناله ايديكم ورماحكم
وفي هذا الاشارة الى ان هذا الصيد منه ما هو سهل المنال وهو الصغير الفراخ وما يصاب بالشباك والفخاخ والكبير الذي يحتاج الى الرماح وذكر الله تعالى الطرفين الصغير والكبير
يشمل ما بينهما مما ينال مما هو دون الرماح كالصهام وغيرها الصحابة رضي الله عنهم في الحديبية وهم محرمون تكاثر عليهم الصيد من كل حدب وصوب وكان بامكان الواحد منهم ان يأخذ ما يريد وما يشتهي من الصيد
والقوم عرب والعرب تمارس الصيد والصيد مصدر رزق واكل عندهم وللنفوس شهوة وتعلق به  اليوم تناله ايديكم ورماحكم والصيد النساء عبر وسائل اتصال الحديثة الصور ما اقربها كما تكاثر الصيد على
صحابة وكان بامكان الواحد منهم ان يفتن به لماذا يا رب؟ ابتليت الصحابة قال ليعلم من يخافه بالغيب هذا امتحان بمعرفة مراقبة الله تعالى لك وهذا يشمل الخلق كله وتأملت الاية ونظرت في اكثر من خمسين تفسير
لاجد السر في ذكر يخافه دون ذكري يخشاه ما هو السر في قوله ليعلم من يخافه ولم يقل الله عز وجل ليعلم من يخشاه الم اجد ما يروي لكن بالتأمل
وقع في قلبي ان الخشية منزلة تتحقق عند العبد بكثرة الطاعة والمجاهدة وتحصل بها المراقبة التي غالبا ما يكون العبد قد نجا وفاز وابتعد عن هذا ونجح في هذا الابتلاء
اما الخوف فيشمل جميع الناس. فلم يبقى شيء يمنع الناس من الوقوع في الحرام والمحظور الا ان يخاف الله. حتى لو كانت منزلته لم تنزل لم تبلغ مبلغ الخشية الصيد احاط بالصحابة بكل حدب وصوب
هذا تقع في في بعض الشعوب على وجه التركيز. جاءتني عدة اسئلة من اخوانا اخوان سوريين. اسأل الله عز وجل ان يفرج عنهم الدنيا فتحت فتحت لها ابوابه وامريكا واوروبا
وهو في ضنك من الحياة وهو في بلاء عظيم الصيد في ذاك الزمان. في الصيف في ذاك ليعلم الله من يخافه بالغيب هل تخاف ربك بالغيب وتترك الفاني ليبقى الباقي
تترك الدنيا شهوات التي توصل للحرام وتكون مقدمات الحرام. فتترك خلفك ذرية الى يوم الدين في تلك الديار وربما والعياذ بالله تعالى يصبح بعضهن بعض الحفيدات او البنات من البغايا
ومن المجرمات كحال الكفار الان ليعلم من يخاف الله من الغي فهذه الاجهزة هذه الاجهزة ليعلم الله من يخافه فاصبحت في جيب كل انسان ليعلم الله من يخافه بالغيب. فاذا كان السهم
كان الواحد منهم يجد الصيد تحت الحجر وتأتيهم الظباء وتكون حوالي الله يقول ليبلونكم هذه تفيد الاستقبال لا مع النون تفيد الاستقبال والامر وقع وفي هذا الاشارة الى ان هنالك قدوات لكم ايها المسلمون وهم الصحابة
الصحابة خافوا الله بالغيب وتركوا هذه هذه الشهوات. انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج نبتليه. فجعلناه سميعا بصيرا نقطة للابتلاء واداة الابتلاء انك تسمع وتنصر الابتلاء سمعك وبصرك ومدار الابتلاء في مثل هذه المسائل السمع والبصر
الذي لا يرى ولا يسمع هو في عافية من هذا البلاء الله عز وجل يقول يا ايها الذين امنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد البلاء في شيء تناله ايديكم ورماحكم ليعلم الله من يخافه بالغيب
هذي العلة علة الابتلاء. امتحان ودائما اذكر لكم ان البلاء غير العقوبة ربي قال بعدها فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب البلاء عملية النتيجة نجاح ورسوم الرسوم عقوبة نتيجة الابتلاء اذا كان الانسان راسبا في هذا البلاء ولم ينجح
فمن اعتدى بعد ذلك فمن عرف الحق وذكر بالله عز وجل  بقي الاعتداء في حقه قائما وبقي مسترسلا في شهواته مستخدما لهذه الامور في معصية الله تعالى فمن اعتدى بعد ذلك
فله عذاب اليم انه عذاب موجع وهذا يشمل الدنيا والاخرة وكان مجاهد رحمه الله تعالى يقول فله عذاب اليم هذه اية موجبة ايش يعني موجبة؟ يعني لابد ان تقع موجبة لابد ان تقع
لابد ان ينال هذا الانسان العذاب الاليم العذاب المعنوي نفسي البدني لا يهنأ بزوجه. لا يهنأ برزقه. لا يهنأ بولده. لا يهنأ بصحته لابد ان ننال عزابنا  وما ظهرت الاوجاع وما ظهرت الفواحش
ابتلوا بالامراض التي لم تكن في اسلافهم هذا له عذاب اليم هذا لا بد من العبث به  الله جل في علاه ان يرزقنا واياكم الخوف بالغيب ان نخاف ربنا تعالى بالغيب
