يا ليت لو تبينون ماذا يبصمون الامام الالباني الحسد. لكن الشيخ الامام الالباني رحمه الله تعالى. سمعت من الشيخ قال لما كان الشيخ الالباني يدرس في الجامعة الاسلامية. فدخل دخل الطلبة وان خرج خرج الطلبة. قال ما اصبح الجامع
الناس يتركون الدرس في الفصول في في المواد عند الدكاترة وجالسين مع الشيخ. قال فاضطروا اضطروا توعوا الجامعة الشيخ موجود ما بالجامع. فمشوا الشيخ الجامعة حتى تقوم جامعة. هذا مثل هذا مثل هذا حالف للذين يقتلون الشيخ. اللي بينقموا من الشيخ اما يضخم
اخطاء موجودة الاخطاء البشرية الموجودة عند الناس ما في احد يعني. يعني درس المسألة فاراد ان يسقط الشيخ خلال خطأ في مسألة وان صنع هذا مع جميع مع العلماء جميعا فانه يسقطه. هذا مش حال الشيخ هذا حال كل الناس. اذا النبي صلى الله عليه وسلم قال اه
كل ابن ادم خطاء. ومخطئ كل الخطأ. من ظن ان له شيخا. او هنالك مذهب للقصور. لانه النبي ايش قال قال كل ابن ادم خطاء كل ابن ادم خطاء ما الانسان ما يخطئ. والشيخ كان يقرر كثيرا في دروسه. وكلما تبين له الخطأ وتراجع عنه. والفرق بين
بينه وبين غيره غيره بتبين له الخطأ بس حتى يبقى عظيم. وكبير عند الناس ظل ساكت. والشيخ لما كان الحق الحديث والاثر والدليل واصل عنده هبط نفسه. فتراجع هضب نفسه وتراجع وقال العلماء قالوا
جميلة جدا. قالوا الله جل في علاه من سنته في شرعه وكونه انه جعل كل الناس يخطئون الى النبي صلى الله عليه وسلم لحتى يقع البلاء اذا شيخك اللي انت بتحبه غلط. مين اللي احب اليك؟ شيخك ولا الحق؟ الله اكبر. الحق. ليش بيغلط
عشان ما تتابعوا تبقى منتبهة. تبقى منتبها متعلقا بالايش؟ تريد الادلة. ما تصير مغمض وتمشي الشيخ هكذا حتى تبقى منتبه للادلة. فصار الشيخ الذي تحبه فتنة لك. الله يبتليك بامه. انت بحبه مبتلى
فعلت الاصل ان تبقى ان يبقى الحق لذاته معظما عندك
