ولكن يستشكي كثير من الناس  جلوس النبي صلى الله عليه وسلم عند امي حرام وكانت تفلي رأسه   وهذا كان من اول الاشكالات عند الفقهاء وعند الشراح الحديث كمان في فتح الباري وفي غيره من الكتب
لا يمكن ان نقول ان هذا دليل على الجواز لا نجد التحريم عامة في الكتاب وفي السنة والمفسدة ظاهرة ولا يمكن ان تأتي الى نص واحد تخرق به اصول  مثل هذا الحادثة لم تتكرر
ولا يعرف عن احد من الصحابة انه عمل بمقتضى ذلك وهم القدوة بين الاسوة وهم افهم الناس للادلة  فكان هذا دليلا على ان هذا الفعل خاص للنبي صلى الله عليه وسلم
فانقل المدى للقصية ولذلك في قراءة ابي وازواجه امهاتهم وهو اب لهم هذه قراءة وازواجه امهاتهم وهو اب لهم  وبدليل المرأة الذي عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم
ولما لم يقضي في شأنها شيئا جلست قال رجل الصحابة زوجنيها الى ان قال في اخر حلقة زوجتك بما معك من القرآن هذا دليل ان وضعه بيختلف عن وضع غيره صلى الله عليه وسلم. قد قال زوجتك بما معك من القرآن
وهو اولى بالمؤمنين منه انفسهم واما قول الصحابي فلما تفضلت بالسؤال عنه الاصل في انه لا يقيد النص  ولكن اذا تواطأ الصحابة على عمل فان هذا العمل يوجه النص. ويبين مساره
والمطلوب منه لان فهو الصحابة ولا من مفهوم غيرهم
