بارك الله فيك بين الهدية والصدقة في الاجر. اللي بيفطر صائم او يتصدق على فقير. هدية بينما نعم بينما فرق في الاجر بين الهدية والصدقة الاصل فينا الصدقة هي التي ورد فيها الاجر
وهي الاكثر ثوابا والاعظم اجرا هذا من حيث العموم وقد تكون الهدية افضل في حالات لان اللسان الذي يضع افطار صائم لا يمكن يقال بان هذا هدية عليهما يكون دعوة على وجه الصدقة
وما يكون هذا من باب اكرام الضيف وانا داخل في العمومات لا يكون هذه عادة ولدي عادة تحصر فيما يعطى الاكابر والافاضل والعلما والمشايخ والفضل واهل الكرم وما يعطى الملوك والامرا ونحو ذلك. هذي عاد هي اللي تسمى هدية
وهذا الذي اذا اقترن بها تأليف قلب تأليف قلب او اقترن فيها مصلحة شرعية صارت في هذا الجانب افضل من الصدقة افضل من الصدقة. وفي هذه الحالة تعطيها نية افضل من ان تعطيها صدقة
لان لو اعطيته صدقة ما قبلها فانت الحين تعطيه هدية لانه هذا الافضل وهذا الذي يليق بمنصبه ومقامه انت احيانا تزور رجلا ثريا تعطيها صدقة. وليس بحاجة للصدقة لك يليق بمثله ان تشتري طيب له بخور فيعطيه
فهذا الذي يليق به فيكون في هذه الحالة اقرب آآ اجرا وثوابا. وفي حالة اخرى ان الانسان قد يعطي الهدية لا يريد بها ايضا التقرب له ولا تأليف القلوب اللهم لما يجري بينهما
من العشرة والالف والاخوة ونحو ذلك كان يقصد بها شيئا ابدا. فمن هذه الحيثية الصدقة افضل هذي الحديثية الصدقة افضل. لانه في هذه الحالة ما لم ينوي تأليف قلبه ولم يمنوا بمصلحة شرعية
انا معايا انوي ما يجري بينهما من التحاب والتواد في الجملة في هذي الحالة الصدقة تكون افضل. كذلك على الفقير الفقير الان تعطيه هدية صدقة افضل من تعطيه هدية الفقير تعطيه الصدقة افضل من تعطيه هدية
تعطيه مال ينتفع به او طعاما ينتفع به افضل ما تعطيه هدية لانه في هذه الصورة هذا الذي يليق بمكانه وهذا الذي يليق بحاله وبحاجة الى الصدقة افضل من حاجته الى الهدية. كذلك من تحرم عليهم الصدقة
فالنبي صلى الله عليه وسلم متى تحرم عليه الصدقة ولا تحل له. هذه الحالة الهدية هي اللي تليق بالمقام فلا يعطى من الصدقة. اما بنو هاشم فقد اختلف العلماء فيهم
هل تحل لهم الصدقة ام لا؟ على قولين القول الاول قول الجمهور ان بني هاشم تحل ولا مش صدقة؟ وتحرم عليهم الزكاة وتحريم الصدقة انه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم. وهذا مذهب جماهير العلماء
والقول الثاني في مسألة  ان الصدقة صدقة تطوع تحرم على بني هاشم كما تحرم عليهم الزكوات  وهؤلاء يستدلون بعموم قوله صلى الله عليه وسلم  ان الصدقة لا ما عند الصدقة لا تحل. فقالوا هذا دليل على العموم
ولقوله صلى الله عليه وسلم حين وجدت امرا لولا اننا صدقة لاكلتها كخ كخ وقالوا هذا على العموم اجيب عن هذه الادلة من الصدقة لا تحل ولا هي من اوساخ الناس المقصود بها الزكاة
اجيب عن قصة التمرة لان هذه من الزكاة في قرينة يجمعون الزكوات وما يدل على ان الصدقة تحل لهم ان الصحابة كانوا يوقفون الابار ويخوفون الحدائق والمزارع ولم يذكر ان بني هاشم كانوا
يتورعون عن ذلك لكانوا يشربون كبقية المسلمين ويأكلون كبقية المسلمين وكان يأكلون من اوقاف المسلمين ومن صدقات المسلمين  ولهذا قول الجمهور اقوى وان بني هاشم يمنعون من الزكاة  وتحل لهم الصدقة
وقد لا كان في اخر الاسلام ابن تيمية مسألة مهمة وهي ان بني هاشم اذا منعوا من حقهم  وكانوا فقراء فانهم يعطون من الزكاة ويجوز لهم اخذها وذلك للحاجة وهذا الصواب في هذه المسألة
لا يمكن ان نقول لا تحل لهم  سيموتون جوعا وعراة قد يوجد فيه من لا يقول الانسان له قدرة على التكسب وليس له مصدر رزق  تحل لهم الزكاة من باب الحاجة
وهذا الذي كان يفتي به شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
