قد اختلف الفقهاء  ايهما افضل الامام ام الاذان  ذهب الطائف من العلماء الى ان الاذان افضل لكثرة الاحاديث الواردة فيه لقوله صلى الله عليه وسلم اقوم الناس اعناقا يوم القيامة المؤذنون
لقوله صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس من في الندى والصف الاول ثم لم يجدوا ليستهموا عليه ما استهموا. متفق عليه   وكان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يقول
لولا الامارة لاحببت ان اكون مؤذنا وهذا اللي اختاره جمع من الفقهاء والعلماء ولكن يجيب عن هذا لان النبي صلى الله عليه وسلم حث على الاذان حتى لا يرغب عنه الناس
وقيل ان هذا الشيء ولامر اخر ان المؤذنين مؤتمنون  والذين يراعون الوقت وفي مشقة وتعب  مشقة المأذنة اعظم من مشقة الامامة لما في ذلك من مراعاة الوقت  وضبط  ولمزيدات من الحضور مبكرا
خلاف الامام وقد لا يحضر الا مع وقت الصلاة كثرة الاحاديث في الاذان لاجل هذه الاشياء كلها لا لاجل شيء واحد ولان المؤذن حين يدعو يقول حي على الصلاة حي على الفلاح والناس يجيبونه يأخذ مثل اجرهم
ولنا المؤذن داخل في قوله جل وعلا ومن احسن قولا ممن دعا الى الله  وداخل في قوله صلى الله عليه وسلم ومن دعا الى هدى وهذا دعا من اعظم الدعوة الى الهدى
كان له من الاجر مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا وهذا قد دعا الى هدى واما الذين يقولون بان الامام افضل فقد تقدم يحتجون بان هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم
ولا يختار الله جل وعلا لنبيه الا الاكمل والافضل   العجيب انها ما وردت رواية صحيح عن النبي وسلم انه اذن قط  وهذي فائدة لم ترد رواية صحيحة  ان النبي صلى الله عليه وسلم اذن قط
لما جاءت الروايات في تعليم الاذان لانه اذن فرق بين الصورتين  وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤم المسلمين ويتقدموا ولكن اجاب عن هذا الذي يرون ان الاذان افضل يقولون ان الانسان كان يعم المسلمين لان هذا منصب الامام
الاعظم منصب الرسول صلى الله عليه وسلم ولذلك يقولون ان الخلفاء بعدها كان يؤمون الناس لان هذا جزء من عملهم ومهمتهم لان الناس تبع لهم يتقدمون في الصلاة حتى يتقدموه في الجوانب الاخرى
على كل اللي في المسألة خلافية وهذي بعض ادلتهم وفي كل خير عظيم الامام ايضا في مشقة الامام يحتاج الى انه يتفقد المأمومين ان بعض الناس ينظر للامام كوضع المعاصرين اليوم. والله ما يبالون بشيء. صلى المصلي او تخلف ما يهمهم
كانوا يطاردون المتخلفين لما كان النبي سيفعل يقول لقد هممت تحرق بيوتهم وكانوا يعظون ويرشدون ويوجهون  وكان الحافظون على المسجد نسعى كحال الكثير اليوم. ما ترى الامام يصلي الا هو وقته في اليوم فقط
البقية ما تراه اصلا ولو تحسب الايام يصليها في الاسبوع ما تأتي ثلاثة ايام اربعة ايام في البر ما في محافظة ولا في مواظبة. فلذلك بعظهم يقول الامامة ما يعرف الامامة يعرف ويطبق على الواقع اللي يجاهده
ما يطبق على واقع السلف من عظمة الامامة ومراعاة المأمومين والاحسان اليهم ووعظهم وارشادهم وتفقدهم والعناية بهم لكي يعرف قدر اه الامامة كذلك الامام يصلي بهم ويقرأ ويتلو وفي رمظان يصلي بهم يحتاج الى مراجعة القرآن وظبطه ويقرأ بهم حفظه
زيد الائمة حين فقد هذا الجوانب لم يعرف قدر الامام على الوجه المطلوب
