قوله جل وعلا الا ان تتقوا منهم تقى. اذا خاف المسلم من الكافر. فلا حرج ان ولا يداهنها. ولا حرج ان يهادنه. وذلك حين يكون بالمسلمين فلا حرج ان يداريه. ويجعل بينه وبين
شطوا هذا الكافر تقاتل تحميل من سطوته. وهذا لا يعني التنازل عن المبادئ ولا التجاوب مع نسخ ثوابت الاسلام من واقع المسلمين. ولا اعني باي حال من الاحوال التعاون مع الغرب. لان الله يقول ويتولى منكم فانه منهم
ولو كان يؤمنون بالله والنبي وما انزل اليه ما اتخذوه اولياء. ولكن كثيرا منهم
