الدنيا  ما في تنافي لان الابيظ اه هو اولا الصحابة طلبوا من الرجل ان   وواجب علي ان لم يكن مسلما على قول قائد العلماء يعني تخلى عن الامر المعروف المألوف في واقع مجتمعهم
فلما نولدهم من راقي قال والله لا نرقيك. لماذا ولو امتنع  الا بقطيع من فهم ما كانوا يقصدون ذات الدنيا لذاتها. ولكن كنكاية بالرجل  المعروف ان كان كافرا او الواجب ان كانها
اه مسلما هو من هذا الباب كتاب الله عن الرقية لذاتها تحصيل الاجر آآ على هذا انه لو كان يقصدون هذا الامر هو في خلاف اه في في هذا المسألة الفرق بين العبادة الذاتية المقصودة لذاتها والعبادة التعبدية
وبينما يقصد به غيره هل يحصل لك تعب ونحو؟ اه ذلك. واما الصحابة رضي الله عنهم حتى القرآن جاء صريحا في ذلك. لمن يطلب الدنيا بامور الاخرة  فهذا على بابهم ولكنه مراتب
ولكنه آآ مراتب الامر الاول ان يطلب الاخرة من اجل السنة والمدح. هذا مذهوم مطلقا بدون تفصيل هل كان يطلب العبادات المقصودة لذاتها المقصود وان يقصد العبادة التي لا يصح فيها التشريك في الصلاة
لاجل نال آآ دنيوي. فهذا لو قصد الله والدنيا لا تحل له لان الامر اوجبه الله آآ علي ولم يرد التشريف. هل يقصد العبادة جاز التشريك فيها؟ كمثل صلة الارحام. منحت
فليصل فلم ندم الى ذلك فهو يصل رحمه بقصد الاجر وبقصد ان يتحصل على آآ منشأة الاب ووجود  فدنيوي فحينئذ يكون هذا العمل اه اه مباحة الحالة الرابعة لا يقصد من ذلك الا دنيا وحطامها
دنيا واعطى ما فهذا مذموم ولو حالتان هذا يكون اثما حال لا يؤجر ولا يؤجر التشريك اه مطلقا
