الاخ يسأل عن حكم الاستعانة بالجن الاستعانة بالجن على مرتبتين. المرتبة الاولى ويستعين بالجن الصالحين. فهذه المسألة قد رخص فيها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. ومنع من ذلك اكثر اهل العلم
يا اسباب الامر الاول. ان الجن في الغالب لا تعين الا من خضع لهم. الامر الثاني ان ان هذا يؤدي الى اختلاط الصالح بالصالح كاهن بالراقي. والمصلح بالمفسد. الامر الثالث
سد الذرائع ولا سيما في هذا العصر فلا ندري عن قضية الاستعمال ووجه استعمال ولاسيما حين يضعف الايمان تقل العلم بقضايا التوحيد. وسفيات الدين. فقد يستعين الجن وقد يستعين بالكهان. ويصور للناس انه يستعين بالجن. مثل هذا واقع في مجتمعنا
المنع احوط والابتعاد عن ذلك اولى. واذا وجدت قضية شخصية والانسان يعلم من نفسه حسن الاعتقاد صفاء المنهج فرق آآ غيره فنطق الجن وبدأ يستعين بهم هذي مثل القضايا الخاصة
لها حكمها الخاص. النوع الثاني الاستعانة بهم في المحرمات وهذا محرم بالاجماع قال تعالى وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا طغيان وضلالا على ضلالهم. والجن في الغال لا تعين احدا الا اذا كفر بالله وامن بالجبت والطاغوت
والجن نوعان. انهم الصالحون ومنهم الصالحون كما قال تعالى وان منا الصالحون ومنا القاسطون والقاصد غير المقسط. فالقاصد الجائر. والمقصد العادل. وحين قال الحجاج لبعض العلماء صف لي. قال انت رجل قاصد
قال بعض الحافظ ابو لقد مدحه. قالت هلا والله لقد ذمني. ما قالت رجل مقسط يعني عارض. قالت رجل قاصد يعني شاعر ومن انه لا يمكن ان يستوعب هذا تستوعب هذا. عموما الجن نوعان مسلمون وشياطين وهم الكفرة
ولا المنع من الاستعانة بهم مطلقا. حتى الاستعانة بالجن على الجن المنع منهم مطلقا نعم
