بالنسبة للاناشيد طبعا الاخ باختصار. بالنسبة للاناشيد الاناشيد نوعان رسول الله صلى الله عليه وسلم. وان القصائد توجد في المساجد. وكان النبي يقول هجوم وروح القدس معك ولكن كان المقصود من هذه القصائد والاشعار هو الذبح عن الدين. ونصرة توحيد رب العالمين
وكان المقصود من ذلك هو المعنى وليس النص والاصرار اناشيد نوعان النوع الاول الجنسي المنشد عبر الانشطة الان تجارية النوع الاول اناشيد ملحنة وضع فيها محسنات من الصدأ وينشد المنشد بصوت ملحن حسب ما يكون بالاغاني
جعلني لا يعرف الاناشيد هذه يظنها اغاني. والغالب لا تفهم ماذا يقول لا تدري ماذا يقول. عندما تريد تشبع هواك ونفسك باللحن لا غير. لذلك اه رشيد الشان هلا اناشيد محرمة ولا تجوز وذلك بوجود الوقت الاول
الاناشيد محلى ملحنة تكون بالاغاني وان لم تاخذ حكمها من كل وجه. الوجه الثاني انه ما المعنى والتهييج غرائب ونحو ذلك. الامر الثالث كثيرا من الشباب عن سماع المحاضرات والدروس العلمية
الاناشيد تطردهم. وقد يعترف بذلك كثير من عقلاء القوم. الامر الرابع اذا كان المقصود بها تعبدا لله هذا منهج الصوفية وما يتعبدون لله في الاناشيد. وهذا منهج صوفي جديد يكاد ينشد بصوته
ولا يلحن على اوزان الاغاني. لان بعض المنشدين للاسف رايحين نجتمع الاغاني اللي اخذها الحانها ولا يجد على اوزان الاغاني الحين اللي لا بأس بسماع ما لم تصد عن القرآن وعن السنة وكان المقصود من سماع ذلك هو المعنى والاستفادة
والله اعلم نعم لا بأس بالفظل احيانا ما نعيط الى القرآن غرة نعم الصحيحين حديث ابو هريرة              غير ملحنة يعني وغير مهيجة قد تثير بالقوارير ما قال الا حقها ولكن الرجل آآ
التأثر
