السؤال الاول الاخ يقول حديث ابن عباس كنا نعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير. هل يعني هذا ان الامام اذا سلم يقول الله اكبر الله اكبر الله اكبر يشرع بالتكبير
هذا قد قاله بعض الفقهاء هذا قد قاله بعض الفقهاء فهما من هذا الحديث وانه بمجرد يسلم الامام تقول الله اكبر. وقد بوب ابو داوود على هذا الحديث باب التكبير. عقيم السلام
وهذا قول ضعيف. هذا قول ضعيف. وذلك لعدة امور الامر الاول  ان ابن عباس لم يقل بان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر بعد ان سلم. انما كان يعرف لا يعرف انقضاء الصلاة
فهذا يعني التراخي يعرف ان قضائه اصلا بالسلام التكبير. فعلم ان هناك في تراخي الامر الثاني انه جاء في صحيح مسلم حديث عائشة  ان النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم اذا سلم قال
استغفر الله ثلاثا اللهم انت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاخرى ثم يلتفت اليهم. هذا الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ به  الامر الثالث ان هذا لم ينقل عن صحابي قط
وهم افهم للنصوص ممن جاء بعدهم ونحن ننقل هذا الفهم عن من جاء بعد الصحابة وهذا لا ينقل عن صحابي قط  الامر الرابع ان اختلفت الرواية في حديث ابن عباس هكذا يقول بالتكبير
يقول بالذكر هات يا اخوي بالتكبير. يقول بالذكر والذكر يشمل الاستغفار اللهم انت السلام يشمل غير ذلك  ويحتمل ان ابن عباس يريد بالتكبير انا وياه استغفر وذكر الله وقال سبحان الله والحمد لله والله اكبر انه يقصد هذا المعنى فسمع التكبير فنقله
لانه انا ذاك كان صغيرا ان ابن عباس حين توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان عمره ثلاثة عشر عاما وهذا قد يكون قبل وفاة النبي بكثير فيكون حنين صغيرة
اخيرا ان هذا الحديث يبقى انه مجمل والاحاديث المجملة ترد الى الاحاديث الواضحة الجلية والمحكمة والحديث الواضح الجليل المحكمة صريحة بان اذا سلم لا ابدأ بشيء قبل الاستغفار وهذا ما دل عليه حديث عائشة حديث غيرها
ثم يقول اللهم انت السلام ثم يلتفت الى الصحابة ثم يذكر الله جل وعلا على ما جاء في حديث اه المغيرة حديث التسبيح والتكبير التحميد وهذا الذي يظهر من مجموع الادلة ومن مجموع النصوص
