تقدم من في احد اسئلة الاخوة بالامس انه يشرع الزيادة على اهل العلم في خامسة وسادسة وسابعة وثامنة وتاسعة هذا اخر ما ثبت لدينا عن النبي صلى الله عليه وسلم
ينبغي تمييز العلماء عن غيرهم فلا يكون الانسان اه جاهلا او لا يفهم صلي على عامة الناس بتكبيرة واحدة الا ذكر الله من اهل العلم ومن اهل الاجتهاد يرى ان هذا القول هو الارجح الاقصى على الارباح ونحو ذلك هذا باب اخر
انسان يعني جالا منه ينبغي يتأهل لامامة المسلمين يفهم هذه الاحكام ويعي هذه المسائل الفقهية والصحابة رضي الله عنهم كانوا يصلون على المهاجرين كعلي رضي الله عنه كان يصلي على المهاجرين ستة ويكبر على المهاجرين ستة وعلى الانصار خمسة على عامة الناس اربعة
وكبر علي علي رضي الله عنه عن بعض الصحابة سبعا والنبي صلى الله عليه وسلم كبر خمسا وكبر النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة تسعا. والحديث في هذا الصحاح
اقول تحدث آآ تحدثت بالامس عن قضية آآ التكبيرات والزوائد وفقها وما يتعلق بذلك
