يا هذا يجرنا الى حديث عن قضية الحديث في عصر يوم الجمعة هل يجرنا الى حديث عن العصر يوم الجمعة الا تسألون يقول هل نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الحديث
يوم الجمعة ونحن نجيبهم فنقول وهل ورد الانسان كان يحدد بعد العصر حتى يقال هل نهى النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون ما كانوا يحدثون اصلا؟ لا بعد العصر ولا بعد الظهر
هل يقيمون حلق الذات في المسجد؟ وكانوا يعظون هذا واضح. النبي صلى الله عليه وسلم كان يعظ الصحابة رضي الله عنهم ويذكرهم بعد الصلاة في الصحيحين بعد صلاة الفجر وغير ذلك من الادلة. فاذا كان الحديث على وجه التعليم
الحديث المقصود به التعليم كناحية علمية حلال وحرام هذا لا بأس به في كل وقت من اوقات اه الصلوات واذا كان الحديث بوعظية المقصود بها الوعظ المداومة عليه في نظر
ولا الصحابة ولا التابعين ولا اهل العلم ذكر الصحابة يتحاشون المداومة كما في حديث ابن مسعود في الصحيح وكما في حديث ابن عباس في الصحيح وغير ذلك كانوا يضعون يوم معين للوعظ والارشاد وهذا يوميا فارى ان
شيء يغير المسألة مسألة علمية. من باب تعليم الناس هذا لا مانع ان يكون يوميا لان العلة مانع واي فرق بين الامام يقرأ ويشرح وبين حلقة تقام بعد صلاة الظهر او العصر او المغرب او العشاء او كل هذا من باب
اه التعليم والتعليم مطلوب الناس الان حقيقة تستطيع ان تصنفك وتقول من باب التعليم فيما يكون بالعادات. ولكن يدعون يوم الجمعة لا اصل له. يقول لقد نستغني بخطبة الامام. خطبة الامام قال الصلاة
التعليم التعليم على وش الدوام في احكام الحلال واحكام اه الحرام مسألة اخرى ارى ان الحديث ايضا ينبغي ان يكون بعد فراغ المأمومين من قضاء الصلاة. ففي من يقضي والذي يقضي اولى منك في الحديث. ولكن بعض الائمة يقرأ القرآن
يقرأ حديثا هذا الحديث يشوش على المصلين. الذي يقضي اولى منه بالحديث. ليس في مجال التعليم ولا فيه انكار منكر. ولست في مجال ملاحظة على الجماعة. في مجال والله على وجه الدوام يقرأ وينتهي الاشكال. قد يستفيدون وقد لا يستفيدون. وبعض الائمة صلينا ورائهم انتم من الاحاديث الموضوعة والمنكرات اشياء كثيرة دون تلبيس دون اه
في هذه القضية. المسألة يا اخوان هي مسألة ولا زمن العادات تستفيد من العادات الان. الناس الان يتساءلون من ذكور واناث. هل هذا دليل  وهذا شيء مبشر في الحقيقة. وشي طيب ان الناس تسألون ولا يتضايق الانسان من هذا بل هذا منهج جيد. هذه طريقة من مضى من خيار الامة
الدليل والله عادة ترى عليها ابائنا واجدادنا فلا داعي مسألة دليل وينبغي الانسان لا يفهم غلطا يفهم القضية على نحن لا ننكر الحديث بعد العصر اذا كان على وجه التعليم
واذا كان على وش الوعظ المداومة نعم شيء منكر لا اصل له ولا فعله احد من السلف فاذا كان وكذلك يتحرى الاحاديث الصحيحة. وينتظر احمد الاصل ينتظر حتى يفرغ المأمومون من القول. قال قال يخرج هذا اللي يخرج. خلوه يخرج
يبقى الحريص على الفائدة والعلم ونحو ذلك والله اعلم
